لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

خطير جداً…احتفال ضخم للماسونية في إحدى أعظم الكنائس…ماذا يحصل؟

مشاركة

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أكدت كنيسة انكلترا مجددا “المخاوف الكبيرة” بشأن المسيحيين الذين إنخرطوا في الماسونية وسط تجدد الجدل حول وجود المنظمة السرية في قلب المؤسسة البريطانية. في السّياق نفسه كشف كريستوفر كوكسورث وهو أسقف كوفنتري عن تقرير يعود إلى عام 1987 صادر عن الكنيسة. تقرير سلط الضوء على “عدد من الأسباب الأساسية لغياب أي  توافق بين الماسونية والمسيحية”.

وكان الاسقف يرد على سؤال طرح في المجمع العام للكنيسة الذي انعقد في لندن والذي طلب معلومات عن خدمات أقيمت في “عدد” من الكاتدرائيات الأنجليكانية احتفالا بالذكرى السنوية الثلاثمئة لتأسيس الهيئة العامة للحركة الماسونية (UGLE).

وقال كوكسورث لم يتم جمع البيانات المتعلّقة بالخدمات أو رصدها مركزيا لكنه أضاف أن الخدمات الكاتدرائية كانت مطلوبة بموجب القانون الكنسي  وهي لا تتعارض مع عقيدة الكنيسة.

مدير الاتصالات في جامعة كاليفورنيا مايكل بيكر قال إن الخدمات التي عقدت في مختلف الكاتدرائيات كانت خدمات طبيعية وفقا لكتاب الصلاة ولم تحيد عن الممارسة الأنجليكانية العادية.

“المجمع الكنسي الانجليكاني لم يصل الى نتيجة حول توافق الماسونية والمسيحية. وأثار تقرير يعود إلى عام 1987 أسئلة خطرة حيث أوصى المجمع بأن تناقش هذه الأسئلة في جميع أنحاء الكنيسة. وعلى حدّ علمنا لم يتم مناقشة هذه الأمور حتّى الآن.” أوضح مايكل بيكر.

كاتدرائية كانتربيري هي إحدى الكاتدرائيات التي عقدت فيها خدمات الذكرى المئوية الثالثة الخاصة بالماسونية. وقد جرت الخدمة في 18 من شباط/ فبراير من العام الماضي وقد أعدت بالتعاون مع القس روبرت ويليس عميد الكاتدرائية الذي ألقى خطبة خلال الخدمة أيضا .

وقالت رابطة الكاتدرائيات الإنجليزية: “الكاتدرائيات توفر مكانا للعبادة والترحيب.  لقد استضافت بعض كاتدرائياتنا خدمات خاصة نظمها الماسونيون بنفس الطريقة التي تستضيف فيها خدمات المجموعات والمنظمات المختلفة بروح الانفتاح والترحيب”.

وجاءت الخدمة بعد أن قدّم الماسونيون في كينتوساسكس وساري 300،000 £ لترميم كاتدرائية كانتربيري.

هذا وقد أكّد المعنيون عدم وجود أي علاقة بين رئيس أساقفة كانتربيري مع الماسونية. وكان سلفه روان وليامز معارضا للماسونية. وبعد فترة وجيزة من تعيينه قال إن المسيحية والماسونية “لا تتوافقان”. هذا ورفض رئيس أساقفة كانتربيري تعيين رجال دين بمناصب عليا إذا كانوا معروفين بأنهم أعضاء في الماسونية. ومع ذلك في عام 2011 أصبح متورطا في جدل كبير بعد تعيينه أن رجال الماسونية الكبار أسقف إبسفليت.

هذا وكان رئيس أساقفة كانتربري من عام 1945 إلى عام 1961 جيفري فيشر معروفًا بتولّيه منصبًا رفيعًا في الماسونية.

وكان تقرير صادر عن الكنيسة في عام 1987 قد ذكر أنه “من الواضح أن بعض المسيحيين قد وجدوا آثار الطقوس الماسونية مثيرة للقلق وشريرة.” وذكر البيان أن المسيحيين انسحبوا من المحافل الماسونية وقتذلك لأنهم رؤوا أن عضويتهم تتعارض مع شهادتهم ومعتقداتهم المسيحية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.