لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

بالفيديو قلّة أدب وتصرّف غير أخلاقي على متن إحدى الطائرات…وموقف بطولي لمضيفة الطيران!

مشاركة

السنغافور/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما بين طلب المساعدة وفرض الأوامر والاستعباد فارق شاسع… وحدها الأخلاق تفصل بين الثّلاثة

وكأن الأخلاق باتت عملة نادرة في هذه الأيّام وما حصل على متن طائرة سنغافورية مطلع العام الحالي خير دليل على ذلك.

ما إن تطأ أقدامنا متن الطائرة حتّى يسرع كل واحد منّا إلى مكانه لتخزين أمتعته الخاصة في المقصورات العلوية. عادة ما نطلب مساعدة طاقم الطائرة فقط إذا كان معنا الكثير من الحقائب أو في حال كانت المقصورة مليئة بالحقائب ولا نستطيع العثور على مكان قريب لتخزين الحقائب.

إلّا أن ما حصل على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السنغافورية في الحادي والعشرين من شهر كانون الثّاني يناير من العام الحالي لا يشبه أيًّا من الاحتمالات المذكورة أعلاه.

قبيل إنطلاق الطائرة من سنغافورة باتجاه نانجينغ  أصرّ رجل قوي البنية ولا يعاني من أي إعاقة جسدية  على أن تقوم المضيفة الجوية بتخزين حقيبته.

وقد انتشر فيديو يوثّق ما حصل وإليكم الحديث الذي دار بين المسافر المتسلّط ومضيفة الطّيران:

“لو كنت تعاني من كسر في اليد أو ما شابه لكنت ساعدتك بالتأكيد.”

برغم تقطّع الأصوات في الفيديو إلّا أنه من الممكن سماع المسافر وهو يقول للمضيفة مهددًا:”سأقدّم شكوى بهذا الخصوص.”

ووفقا للتعليق المصاحب للفيديو كان الرجل يحمل كوبًا من الماء عندما طلب من مضيفة وضع أمتعته في المقصورة العلوية.

عندما رفضت طلبه بأدب بدت شرارة الغضب ظاهرة على وجهه.

ما إن زادت تصرّفات المسافر سوءًا حتّى طلبت المضيفة المساعدة من المسؤولة عن الطاقم الجوي.

ما إن وصلت المسؤولة حتّى بدأ المسافر بالتّذمر من تصرفات المضيفة طالبًا مجددًا منها وضع حقيبته في المقصورة العلوية.

عندها تقول المسؤولة: ” إن بنيتك جيدة جدًا يمكنني المساعدة في حمل المياه الخاصة بك بينما تضع أنت أمتعتك في مكانها.”

ولدى سماع ذلك اشتعل المسافر غضبًا وبدأ بالتصرّف بقلة أدب.

عندها قالت المسؤولة مهددة:” إن كنت تصر على هذا سأطلب من الأمن الحضور كي يضعوا لك أمتعتك “.

عندها سارع المسافر إلى تخزين حقائبه بمفرده.

وهنا لا بد من الإشارة إلى إنه من غير المفترض أن تقوم المضيفات بتخزين أمتعة الرّكاب إلّا في حال كانت هذه الأمتعة ثقيلة جدًّا أو أن من يحاول تخزينها قصير القامة أو يعاني من إعاقة جسدية. عندما نأخذ في الاعتبار عدد المضيفات مقارنة مع عدد الركاب على متن طائرة يمكننا تخيل مدى الوقت الذي سيضعه طاقم الطائرة لمساعدة كل الركاب على وضع حقائبهم.

فإذا كان المرء قادرًا على حمل أمتعته إلى المطار ما الذي يمنعه من وضعها في الحجرة العلوية؟

ربما إنه الغرور وقلة الأدب والتعالي على الآخرين لدرجة استعبادهم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.