أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ٢٦ شباط ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من الأسبوع الثالث من الصوم

 

قالَ الرَبُّ يَسُوع (للكتبة والفرّيسيّين): “أَنَا أَمْضِي، وتَطْلُبُونِي وتَمُوتُونَ في خَطِيئَتِكُم. حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا”. فَأَخَذَ اليَهُودُ يَقُولُون: “أَتُراهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ؟ فَإِنَّهُ يَقُول: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا!”. ثُمَّ قَالَ لَهُم: “أَنْتُم مِنْ أَسْفَل، وأَنَا مِنْ فَوْق. أَنْتُم مِنْ هذَا العَالَم، وأَنَا لَسْتُ مِنْ هذَا العَالَم. لِذلِكَ قُلْتُ لَكُم: سَتَمُوتُونَ في خَطَايَاكُم. أَجَل، إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم”.  فَقَالُوا لَهُ: “أَنْتَ، مَنْ أَنْت؟”. قَالَ لَهُم يَسُوع: “أَنَا هُوَ مَا أَقُولُهُ لَكُم مُنْذُ البَدء. لِي كَلامٌ كَثِيرٌ أَقُولُهُ فِيكُم وأَدِينُكُم. لكِنَّ الَّذي أَرْسَلَنِي صَادِق. ومَا سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، فَهذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَم”. ولَمْ يَعْرِفُوا أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الآب.

 

قراءات النّهار: ١ طيموتاوس ٤:  ٩-١٦/ يوحنا ٨:  ٢١-٢٧

 

التأمّل:

 

يرد في إنجيل اليوم مختصر مفيد لمفهوم الموت الحقيقيّ: “سَتَمُوتُونَ في خَطَايَاكُم”!

 

كثيرٌ من المؤمنين يتوقّفون على المفهوم الماديّ للموت عندما يطال أحدهم موت الجسد…

 

يزعجهم، يقلقهم وحتّى يكدّرهم هذا الموت “الزائف”!

 

إنّه زائفٌ بكونه لا ينهي وجود الإنسان كليّاً بل ينقله من حالةٍ إلى حالةٍ أُخرى في حين أن الموت في الخطيئة  هو موت “حقيقيّ” لأنّه يفصلنا عمّن هو الحياة وعمّن بدونه لا قيمة لأيّ حياةٍ مهما كان فيها من مباهج أو مقتنيات أو رفاهيّة…

 

في الحياة البريّة، يوجد أنواعٌ من الزهور التي تدعى “القاتلة” لأنّها تغري فريستها بأريجها وما إن تتمكّن منها تقضي عليها! وهكذا الخطيئةُ تجذبك لإغرائها ولكنّ مشوارك معها ينتهي بالقضاء عليك…

 

وهنا تظهر رحمة الله الّّذي أعطانا التوبة كي لا نموت نهائياً بل نعود ونحيا به!

 

فأين أنت من التوبة؟

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٦ شباط  ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3932

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً