أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

لماذا ليس هناك بابوات مع لحية؟ فآخر بابا مع لحية كان في العام ١٧٠٠ اليكم السبب!

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان أنطونيو بينياتيلي باباً بين العامَين ١٩٦١ و١٧٠٠. قاد حرباً حاسمة في وجه المحسوبيّة في الكنيسة وعُرف لكونه آخر بابا أرخى لحيته. فلماذا لم يرخي أي بابا وراءه اللحية منذ ٣٠٠ عام؟

 

تحتل اللحى موقعاً مهماً في الكتاب المقدس لكنها كانت تُعتبر علامة غضب ودلالة على الحداد كما وكانت بعض أشكال اللحى ممنوعة لاعتبارها عادة وثنيّة.

 

اعتمد اليونان والرومان، خلال حقبة المسيح، الحلاقة. وفي الواقع، نرى المسيح في بعض الصور الأولى لمعموديته وهو دون لحيّة بعكس أغلب الرسومات البيزنطينيّة. لكن، وفي بداية القرن السادس، أمر القانون الكنسي الإنجليزي بعدم السماح بنمو الشعر أو اللحيّة.

 

تم العمل بهذا المنع خلال القرون الوسطى فقط. وهدد مجلس تولوز بالطرد كلّ الإكليروس الذي يُرخي اللحى كالعلمانيين. لكن القانون لم يمنع باللحية القصيرة ولذلك نلاحظ انه كان لأغلب البابوات والقديسين والمطارنة في القرنَين السادس عشر والسابع عشر لحى. فكروا في اغناطيوس لويولا وفرنسيس دي سال وفيليب نيري وجوليوس الثاني.

 

لكن، لماذا لم يرخي أي بابا بعد إنوسينت الحادي عشر لحيته؟ لذلك أسباب رمزيّة وعمليّة.

 

كتب القديس شارل بوروميو بنفسه رسالة رعويّة شجع من خلالها الكهنة على الحلاقة واعتبر بعض الكتّاب ان طول الشعر يمثل كثرة الخطايا وترمز بالتالي الحلاقة الى “التخلص” من الخطايا خاصةً وان شعر الوجه يُعتبر غير مجدي وغير ضروري.

 

أما الأسباب العمليّة فمرتبطة بالليتورجيا، على الكهنة التأكد من ان الشعر فوق الشفاه لا يمنعهم من الشرب من كأس المناولة. ولطالما اعتُبر هذا السبب أكثر من مقنع للحلاقة.

 

لكن لم تصبح عادة الحلاقة شائعة قبل القرن السابع عشر أو حتى الثامن عشر. حاول البعض إعادة ادراج هذه العادة في القرن التاسع عشر إلا ان الكرسي الرسولي منع ذلك. ومع ذلك، تجدر الإشارة الى ان بعض الرهبنات كالكبوشيين الفرنسيسكان نصحوا على ارخاء اللحى في دساتيرهم رمزاً للتوبة والتقشف.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. غرة معيط - أليتيا لبنان
    اخدعوا السرطان بهذه الفاكهة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً