أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

قالت لابنتها: “يا بنتي ما تتزوّجي إلّا لي معو مصاري…الحبّ ما بيطعمي خبز”!!!

Konstantin Yolshin | Shutterstock
مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في عالم تحكمه المادة لا بد أن يكون صوت يسوع عالياً. حان الوقت لنسمع صوت يسوع عالياً، لا للسكوت عن الخطأ لأن السكوت عن واقع نعيش اصبح هو الواقع الذي نرفضه.

عندما تقول أنك ابن عائلة مسيحية، فهذا يعني أن عليك العيش حسب تعاليم الكنيسة، وإلّا تكون ثقلاً على مسيحيتك وشاهد زور.

هل المعمدين اليوم شهود حق لإنجيل يسوع؟ أم يخجلون من تعاليمه لأنها لا تتماشى مع متطلبات العصر؟

ألم يقل يسوع العالم والارض يزولان وحرف واحد من كلامي لا يزول؟ اليس يسوع هوهو الأمس واليوم والغد؟

في التفاصيل، صديقتي فتاة جميلة من إحدى قرى شمال لبنان، ابنة عائلة غنية جداً.

ترعرت بين الخدم وكل ما تطلبه يكون من نصيبها، لديها سيارتها مع سائقها الخاص، وهي تعيش حياتها كما تعلمها أمها.

دعيت إلى العشاء يوماً احتفالاً ببناء قصر والدها الجديد، منزل أقرب إلى الخيال.

خلال العشاء، سألتني أمها عن خطيبي، ماذا يعمل؟ قلت انه موظف بنك ابن عائلة محترمة. “ع قد حالو”.

نظرت والدة صديقتي اليها وقالت:”الحب ما بيطعمي خبز…يا بنتي اصحا تتزوجّي إلّا لي معو مال”.

كلامها نزل كالصاعقة عليّ وعلى الحضور، حتى والد صديقتي صدم. وأجاب ضاحكاً:”شكلو هيك عملت أمك”.

السؤال يبقى؟ هل هذا ما يريده مجتمعنا؟ أو البعض منه؟

هل نحن نبحث عن العرس عوضاً عن الزواج؟

عن المال عوضاً عن الحب؟

على من تقع المسؤولية؟

يبقى أن نشير انّ الزواج في المسيحية سرّ وليس مال، وكم من عائلة فقيرة اعطت قديسين.

صلّوا كي يلهم الله عقول المسيحيين في مجتمع غارق في الماديات والـ show off.

يا رب،

في عالم تحكمه المادة، كن أنت الغنى الذي نبحث عنه،

أنت الحق والطريق والحياة لا شيء آخر سواك.

احم كنيستك وخرافك الضالة،

املأ بنورك الظلمة، فالعالم غارق فيها ولا يريد أن يراك.

يا أم الله، ساعدي أمهاتنا كي يكونوا قديسات على مثالك فتزهر العائلات بثمار المحبة والتواضع والايمان.

آمين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً