لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لأحد شفاء المنزوفة في ٢٥ شباط ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أحد المنزوفة

 

وَلَمَّا عَادَ يَسُوع، إسْتَقْبَلَهُ الـجَمْع، لأَنَّهُم جَميعَهُم كَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ. وَإِذَا بِرَجُلٍ أسْمُهُ يَائِيرُس، وكَانَ رَئِيسَ المَجْمَع، جَاءَ فإرْتَمَى عَلَى قَدَمَي يَسُوع، وَأَخَذَ يَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، لأَنَّ لَهُ إبْنَةً وَحِيدَة، عُمْرُها نُحْوُ إثْنَتَي عَشْرَةَ سَنَة، قَدْ أَشْرَفَتْ عَلَى الـمَوْت. وفِيمَا هُوَ ذَاهِب، كانَ الـجُمُوعُ يَزْحَمُونَهُ. وَكانَتِ إمْرَأَةٌ مُصَابَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ إثْنَتَي عَشْرَةَ سَنَة، وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَشْفِيَهَا. دَنَتْ مِنْ وَرَاءِ يَسُوع، وَلَمَسَتْ طَرَفَ رِدَائِهِ، وَفَجأَةً وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. َقَالَ يَسُوع: “مَنْ لَمَسَنِي؟”. وَأَنْكَرَ الـجَمِيع. فَقَالَ بُطْرُسُ وَمَنْ مَعَهُ: “يا مُعَلِّم، إِنَّ الـجُمُوعَ يَزْحَمُونَكَ وَيُضَايِقُونَكَ!”.     فَقَالَ يَسُوع: “إِنَّ واحِدًا قَدْ لَمَسَنِي! فَإنِّي عَرَفْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي!”.   وَرَأَتِ الـمَرْأَةُ أَنَّ أَمْرَها لَمْ يَخْفَ عَلَيه، فَدَنَتْ مُرْتَعِدَةً وإرْتَمَتْ عَلَى قَدَمَيه، وَأَعْلَنَتْ أَمَامَ الشَّعْبِ كُلِّهِ لِماذَا لَمَسَتْهُ، وَكَيْفَ شُفِيَتْ لِلْحَال. فَقَالَ لَهَا يَسُوع: “يا إبْنَتِي، إِيْمَانُكِ خَلَّصَكِ! إِذْهَبِي بِسَلام!”. وَفيمَا هُوَ يَتَكَلَّم، وَصَلَ وَاحِدٌ مِنْ دَارِ رَئِيسِ الـمَجْمَعِ يَقُول: “مَاتَتِ إبْنَتُكَ! فَلا تُزْعِجِ الـمُعَلِّم!”. وَسَمِعَ يَسوعُ فَأَجَابَهُ: “لا تَخَفْ! يَكْفي أَنْ تُؤْمِنَ فَتَحْيا إبْنَتُكَ!”.     وَلَمَّا وَصَلَ إِلى البَيْت، لَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَدْخُلُ مَعَهُ سِوَى بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ وَأَبي الصَّبِيَّةِ وأُمِّهَا. وكَانَ الـجَمِيعُ يَبْكُونَ عَلَيْها وَيَقْرَعُونَ صُدُورَهُم. فَقَال: “لا تَبْكُوا! إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ. لـكِنَّهَا نَائِمَة!”. فَأَخَذُوا يَضْحَكُونَ مِنْهُ لِعِلْمِهِم بِأَنَّها مَاتَتْ.  أَمَّا هُوَ فَأَمْسَكَ بِيَدِها وَنَادَى قاَئِلاً: “أَيَّتُهَا الصَّبِيَّة، قُومِي!”. فَعَادَتْ رُوحُهَا إِلَيْهَا، وَفَجْأَةً نَهَضَتْ. ثُمَّ أَمَرَ بِأَنْ يُطْعِمُوهَا.  فَدَهِشَ أَبَوَاها، وَأَوْصَاهُمَا يَسُوعُ أَلاَّ يُخْبِرَا أَحَدًا بِمَا حَدَث.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ٧:  ٤-١١/ لوقا ٨: ٤٠-٥٦

 

التأمّل:

 

من منّا لا يعاني من نزيفٌ في حياته؟!

 

ربّما جسدنا لا ينزف ولكن كلّ واحدٍ منّا لديه نزفٌ في روحه، روحياً أو عاطفياً أو إنسانيّاً…

 

فجراح الدنيا كثيرة وهي لا تميّز بين كبيرٍ (المرأة) و صغير (الصبيّة)…

 

ولكنّ شفاء هذه الجراح، وفق إنجيل اليوم، ليس بمستحيلٍ وشرطه الالتجاء إلى الطبيب الوحيد القادر على تضميد جراح الماضي وتأهيلنا من جديدٍ لعيش الحاضر دون أن نتألّم ممّا سبق وآلمنا!

 

دواؤنا إذاً هو العودة إلى الله الشافي الّذي يحرّر قلبنا وذهننا من رواسب ما سبق وتنقلنا من مستوى الغرق في همّ الماضي إلى مستوى قلوبٍ منفتحة على ما يقدّمه لنا “اليوم” من فرص…

 

فهل تريد أن تشفى؟ أسرع إلى يسوع!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٥ شباط ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3930

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.