أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البادري بيو يوقف اجتماعًا بين البابا والكرادلة!…دخل إلى قاعة الاجتماع وكلّم البابا والكرادلة ليخرج بعدها من الباب دون أن يدرك الحرّاس خروجه

مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) اجتماعٌ طارئ

خلال حبريّة البابا بيوس الحادي عشر، التي دامت بين عامي 1922 و1939، اجتمع البابا ببعض الكرادلة من أجل مناقشة توقيف أحد الأباء الكبّوشيين من جنوب إيطاليا عن الخدمة الكهنوتيّة. وذلك لأنّ هذا الأب الكبّوشي القاطن في إقليم بوليا الإيطالي قد انتشرت أخباره في الكنيسة جمعاء وأصبح لا بدّ للفاتيكان أن يتدخّل لحسم النقاش حوله. لكنّ هذا الاجتماع توقّف فجأةً مع دخول هذا الأبّ الكبّوشي إلى القاعة على مرأى من الجميع. وإذ بذلك الكبّوشي ينحني أمام الحبر الأعظم ويقبّل رجله قائلاً: «يا صاحب القداسة من أجل الكنيسة لا تسمح بذلك!».

هذا الأبّ الكبّوشي هو القدّيس البادري بيو، صاحب مسيرة القداسة التي ملأت أخبارها الشرق والغرب. فهو بنعمة التواجد في مكانين في الوقت عينه، حضر إلى قاعة الاجتماع في الفاتيكان بينما كان لا يزال في ديره في سان جيوفانّي روتوندو في جنوب إيطاليا، وتكلّم مع البابا على مرأى من الكرادلة ليخرج بعدها من الباب دون أن يدرك الحرّاس خروجه.

 

الكلمة الفصل

فلشدّة المحاربة التي حاربه بها الشيطان راحت تنتشر أخبارًا كاذبة حوله حتّى اجتمع البابا بيوس الحادي عشر مع الكرادلة ليقرروا في مقترح تجريد البادري بيو من الخدمة الكهنوتيّة. لكن بما أنّ الكلمة الفصل تبقى دائمًا أبدًا للروح القدّوس ملهم وصانع كلّ قداسة، دخل عليهم بادري بيو، بنعمةٍ خاصّة من الروح القدس، في مشهد تواضعٍ رهيب طالبًا من البابا عدم المضي بالقرار. فأكّد بهذا أنّه عندما يتبع أحدهم المسيح يعرف الجميع من خلاله أنّ: «ما من شيءٍ غير مستطاعٍ عند الله» (لوقا 1: 37).

 

قَاطَعَ جميع الباباوات

لكنّ قداسته لم تقاطع حبريّة البابا بيوس الحادي عشر فقط بل “قاطعت” حبريّة جميع الباباوات من بندكتس الخامس عشر حتّى البابا يوحنّا بولس الثاني الذي أعلنه طوباويًّا في 2 أيّار عام 1999 وقدّيسًا عام 2002. وهي “ستقاطع” حبريّة البابا فرنسيس أيضًا الذي سيذهب بحجٍ في 17 أذار المقبل إلى ضريحه في الذكرى الخمسين على وفاته والمئة على حمله للجروحات.

 

من هنا دعونا نحن أيضًا في هذا الصوم المبارك نسمح لمسيرة الكنيسة والقدّيسين أن تقاطع حياتنا وتضعنا أمام عرش الله القدّوس. فنسأله بالصوم والصلاة بشفاعة القدّيس بيو أن يباركنا ويصنع بنا العظائم كما فعل مع مريم والدته ومع البادري بيو القدّيس الذي حمل لخمسين عامًا جراحات يسوع المصلوب.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً