أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

بالفيديو: أم غير كل الأمهات… يفارقها أولادها وهم لا يزالون رضّعًا!!!

مشاركة
تعليق

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)أنا امرأة محظوظة!” تقول آن لابين وهي أم لأكثر من عشرين طفلًا ولو كان ذلك لفترة محدودة.

قد تتفاوت ردّات  فعل الأهل عند سماعهم خبر انتظار مولود جديد. بعضهم من يطير من الفرح ويبدأ بحماسة التحضير لاستقبال هذه الهدية السماوية فيما قد تجد الأمهات الوحيدات أنفسهن في مشكلة لسماعهن مثل هذا الخبر…

إلّا أن الولادة قد تبدّل مشاعر الكثيرين وخصوصًا الأمهات اللواتي سبق أن قررن تقديم أطفالهن للتّبني.

نظرًا لما تقدّم قد يحتاج عدد من الأهالي إلى فترة زمنية معينة عقب ولادة أطفالهم لاتخاذ القرار المناسب بشأن أولادهم.

آن أنجبت 3 أولاد إلّا أنّها تولّت رعاية 25 رضيع بينما يتّخذ أهلهم القرار المناسب بشأن مستقبلهم.

“قمت برعاية أكثر من عشرين طفلًا غادر أحدهم بعد أربعة أيام من وصوله بينما غادر طفل آخر عقب مرور 9 أسابيع على وصوله إلى منزلي.”

على سبيل المثال قد تلجأ أم قررت تقديم ابنها للتبني إلى منزل آن لابين كي تضع ابنها لفترة معينة لتعيد النّظر في فكرة التّبني خصوصًا بعد رؤية مولودها. كذلك الأمر بالنّسبة للأمهات العازبات اللواتي يشعرن بحاجة إلى بعض الوقت لاتخاذ قرارهن بشأن أطفالهن.

تستقبل آن الأطفال في منزلها وتقدّم لهم الرعاية الكاملة ضمن مشروع تقوم به إحدى الجمعيات الخاصة بالتبني.

هذا ويسمح المشروع للأهل بزيارة الأطفال طيلة فترة بقائهم مع آن.

“إن الأهل البيولوجيين والأهل الذين يريدون تبني الطفل يدركون جيدًا أنه بأمان. ” تقول آن التي تقدّم الرعاية للأطفال الرّضع منذ 6 سنوات.

تقول آن إن أولادها يقومون بمساعدتها في رعاية الأطفال الرّضع ويكتسبون من خلال ذلك مهارات الأمومة والأبوة بسن مبكرة.

“إنهم يحبون مساعدتي. يغيّرون الحفاضات ويطعمون الأطفال.” تضيف آن.

تحبّ آن رعاية الأطفال ومساعدة العائلات فإن ذلك يعطي لحياتها معنى.

“أتأثر عند مغادرة الأطفال إلّا أنّي أعتبر نفسي محظوظة لرعايتهم ولعب دور أمهم ولو لحين.”

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
أم
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً