أليتيا

وقفت بينهم وهم يحركون الرأي العام لصالح زواج المثليين وقلت لهم “ماذا عن مسيحيي الشرق المضظهدين”؟ ويا ليتني لم افتح فمي!!!‎

مشاركة
 بروكسيل / أليتيا (aleteia.org/ar) منذ بضع سنوات، تمت دعوتي الى ندوة عالمية في بروكسيل، خلال اليوم الأول انصب حديث مندوبي الدول الأوروبية على كيفية تأمين تشريعات ضرورية لحماية زواج المثليين وتبنّيهم الأولاد ومعاقبة كل من يفتح فاه ضدهم!!! كنت كالمصدوم بين الجموع، غير إنّ الروح تحرّك فيّ وقمت بمداخلة وما حصل بعدها كان اشبه بحرب عالمية عليّ.

رفعت يدي وقمت بمداخلة صغيرة أنّ هناك آلاف لا بل ملايين المسيحيين يضطهدون في الشرق من قبل داعش، ملايين المهاجرين لا مأوى لهم ولا طعام، الموت يلاحقهم بسبب ايمانهم، وآلاف الجهاديين يعودون الى أوروبا التي منحتهم الجنسية مكرمين، وأنتم اليوم تناقشون إن كان للمثليين الحق في الزواج أم لا!

لم أنته من كلمتي حتى انهالت علي الشتائم من كل حدب وصوب واتهمت بالعنصرية والفاشية، مما دفعني الى مغادرة اللقاء.

بعد اللقاء تقدم مني المندوب البرتغالي مستوضحاً، فهو كاثوليكي ملتزم، قال: يا عزيزي، هنا ممنوع معار ضة المثليين، هنا إن لم تكن مثلياً لن تحصل على عمل، هنا تحاك القوانين المعارضة للكنيسة وعليك أن تفهم هذا.

ما زال كلام هذا البرتغالي محفور في ذهني، واسأل؟ هل نحن في زمن يحكمه الشيطان الذي قال عنه يسوع إنه سيد العالم؟

فلنصلّي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً