أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

مديغورييه تغيّر حياة مخرج إيطالي…قصّة ارتداد رائعة وسعادة لا توصف!

JAN MICHELINI
مشاركة
تعليق

إيطاليا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يخبر المخرج الإيطالي يان ميكيليني عن شغفه لأسرار الكنيسة وعن التغيّر الذي أحدثته الأسرار المقدّسة في حياته.

يان ميكيليني هو مخرجٌ في العقد الرابع من العمر عرف نجاحاتٍ مبهرة في عالم الشاشة المتلفزة الإيطاليّة. فلقد كان مخرج المسلسلات التلفزيونيّة الناجحة “دون ماتّيو”، و”على بُعد خطوة من السّماء”، و”الأطبّاء”، و”بن هور”. لكنّ أثّر فيه تساؤله الدائم حول معنى هذه الحياة وما إن قبل معنى حياته من خلال الإيمان حتّى ربح مئة ضعفٍ على هذه الأرض. فيخبر يان ميكيليني أنّه شعر بدعوةٍ إلى الإيمان ويعتبر أنّ الاهتداء طريقٌ طويلةٌ عليه أن يسلكها. وها بعضٌ من الأسئلة التي طُرِحَت عليه فيما خصّ إيمانه:

 

لقد ربيت في عائلةٍ كاثوليكيّة. فما الذي نقص سابقًا حتّى فُهِمَت اليوم فقط الإيمان كدعوةٍ وما الذي تغيّر في المقابل؟

«إن فتور إيمان العديدين المشابه لما حصل معي يعود لأنّ يسوع يُقدَّم لهم على أنّه إلهٌ متطلّبٌ لا يعط شيئًا في المقابل. من المهمّ دعوة الناس إلى السّجود وإلى الصمت أمام الله. ومن المهمّ إبراز وجه الفرح والحبّ الذي في يسوع المسيح».

 

ما الذي دفعك للتقرّب من الكنيسة؟

«في الواقع لم أبتعد يومًا جسديًّا عن الكنيسة: بل بقيت دائمًا قريبًا. ولعلّ الابتعاد أفضل من فتور الإيمان في بعض الأحيان. وقد كانت الحياة هي التي أعادت إشعال إيماني: فإنّني لم أكن سعيدًا. لقد امتلكت كلّ شيء ولم أكن سعيدًا. وأعتبر شخصيًّا إيماني نعمةً مريميّةً. إذ شعرت دائمًا بقرب العذراء مريم منّي، في الصلاة وفي السّفر إلى مديغورييه وكانت العذراء مريم معزّيةً لي».

 

إذًا أكانت مديغورييه التي غيّرت حياتك؟

«لم تكن مجرّد مديغورييه بل إعادة الاكتشاف النهائي للأسرار. فيبدو اليوم أنّ العديد يشعرون بضرورة الذهاب إلى المزارات الكبرى للشعور بقرب يسوع ومريم. لكن بالنسبة إليّ إنّ سرّ الاعتراف هو الذي كان مهمًّا جدًّا لي».

 

ما الذي أدّى لأن يكون سرّ الاعتراف الأكثر تأثيرًا فيك بين جميع الأسرار؟

«اختبار رحمة الله هو أجمل اختبارٌ على الأرض. فالاعتراف يسمح بالبدء من جديد، تغسلك فتبيضّ أكثر من الثلج معطيةً إيّاك قوّة في نعمة الله. ومن المهمّ التذكير بأهميّة الكهنة في حياتنا! ففي العديد من الأحيان لا نعد ننتبه، بسبب الانتقادات العديدة، للعطايا العظيمة التي يغدقها الله علينا من خلالهم».

 

من خلال إعادة قراءة حياتك أتعتبر أنّ عالم الإخراج كان له تأثير على فتور إيمانك؟

«على العكس! فلقد كان دائمًا لعملي تأثيرًا إيجابيًّا عليّ إذ خلق فيّ مصدر إلهامٍ وبحثًا عن الجمال. أعلم أن عالم التصوير والإخراج قد يبدو بشعًا لكنّه ليس كذلك! فإنّني أقدّر كثيرًا الفنّانين الذين يبحثون عن الجمال. وهنالك من يخطئ في البحث عن أمور مختلفة عن الجمال».

 

أتتبع اليوم مسيرةً روحيّةً معيّنة؟

«العالم المسيحي هو كعائلةٍ كبيرةٍ ومتقبّلةٍ: لا نحبّ أنا وجوزي زوجتي أن نتّبع جماعاتٍ كنسيّة محدّدة نتبع الإنجيل فقط. لكن كان للخوري فابيو روزيني تأثيرًا كبيرًا جدًّا علينا: إذ هو الذي زوّجنا واليوم نتابع معه مسيرة العلامات السبع. كما أنّنا تعلّقنا كثيرًا بأعمال جماعة قلب مريم الطاهر».

 

أتعتبر أنّك تزوّجت سريعًا إذ كان لك سنتين فقط تعرف زوجتك فيها؟ وما مشاريعك المستقبليّة؟

«أعتبر أنّ زواجي منذ البدء بُني على تمييزٍ صحيح للخيار الذي قمنا به. أمّا لمشاريعي المستقبليّة فإنّني أحبّ العمل على مسلسلات بيبليّة، من أجل السوق العالميّة. وأحبّ التعمّق أكثر فأكثر بشخصيّة القدّيسة مريم وبفصل أعمال الرسل».

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً