أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ٢٢ شباط ٢٠١٨

مشاركة
تعليق

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من الأسبوع الثاني من الصوم

 

لَمَّا ٱحْتَشَدَ جَمْعٌ كَثِير، وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى يَسُوعَ مِنْ كُلِّ مَدِينَة، خَاطَبَهُم بِمَثَل: “خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفيمَا هُوَ يَزْرَع، وَقَعَ بَعْضُ الحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَدَاسَتْهُ الأَقْدَام، وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاء. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ عَلى الصَّخْرَة، وَمَا إِنْ نَبَتَ حَتَّى يَبِسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رُطُوبَة. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في وَسَطِ الشَّوْك، وَنَبَتَ الشَّوكُ مَعَهُ فَخَنَقَهُ. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الصَّالِحَة، وَنَبَتَ فَأَثْمَرَ مِئَةَ ضِعْف. قالَ يَسُوعُ هذَا، وَنَادَى: “مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ!”. وَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: “مَا تُراهُ يَعْنِي هذَا المَثَل؟”. فَقَال: “قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرارَ مَلَكُوتِ الله. أَمَّا البَاقُونَ فَأُكلِّمُهُم باِلأَمْثَال، لِكَي يَنْظُرُوا فَلا يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُوا فَلا يَفْهَمُوا. وَهذَا هُوَ مَعْنَى المَثَل: أَلزَّرْعُ هُوِ كَلِمَةُ الله. والَّذِينَ عَلى جَانِبِ الطَّريقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُون، ثُمَّ يَأْتي إِبْلِيسُ فَيَنْتَزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلوبِهِم، لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا. والَّذِينَ عَلى الصَّخْرةِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا بِفَرَح؛ هؤُلاءِ لا أَصْلَ لَهُم، فَهُم يُؤْمِنُونَ إِلى حِين، وفي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَتَرَاجَعُون. والَّذِي وَقَعَ في الشَّوكِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ وَيَمْضُون، فَتَخْنُقُهُمُ الهُمُومُ والغِنَى وَمَلَذَّاتُ الحَيَاة، فَلا يَنْضَجُ لَهُم ثَمَر. أَمَّا الَّذِي وَقَعَ في الأَرْضِ الجَيِّدَةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها، وَيَثبُتُونَ فَيُثْمِرُون.

 

قراءات النّهار: فيليبّي ٤: ٤-١٠ / لوقا ٨:  ٤-١٥

 

التأمّل:

 

أين تقوم بزرع كلام الله؟

 

قد تكون طالباً أو عاملاً أو جندياً أو معلّماً، طبيباً أو محامياً، مهندساً أو تقنياً… ولكن، أينما كنت فبمقدورك أن تزرع الكلمة… شرط أن تكون قد اعتنيت بها ونميّتها في داخلك!

 

فحين نولد بالرّوح، إبان المعموديّة، تبدأ الكلمة بالنموّ في داخلنا أو تذبل رويداً رويداً إن تركناها فريسةً للإهمال!

 

إنجيل اليوم يدعونا إلى وعي أهميّة البعد الرّسولي في حياتنا أينما كنّا ومهما كانت انشغالاتنا فدورنا هو حمل النّور للعالم!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٢ شباط ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3924

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً