لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

ألبابا فرنسيس يتصل ببندكتس السادس عشر…ما هو العهد الذي قدّمه البابا الفخري للبابا فرنسيس؟

Papa Francisco y Papa Benedicto XVI
مشاركة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أخبر مؤخّرًا سكرتير البابا بندكتس السّابق، المونسنيور ألفرد كسويريب، الذي هو اليوم الأمين العام للأمانة العامة لشؤون للاقتصاد، لوكالة فاتيكان انسايدر عمّا حصل في الكواليس ليلة انتخاب البابا فرنسيس.

«سمعت الهاتف يرنّ وإذ بالبابا بندكتس يقول: “يا صاحب القداسة، أعدك منذ الآن بطاعتي الكاملة وبصلواتي”».

هذه كانت كلمات بندكتس السّادس عشر الأولى إلى خلفه البابا فرنسيس، ليلة انتخاب هذا الأخير في 13 آذار 2013.

وكان البابا بندكتس قد قال للكرادلة قبل مغادرته الفاتيكان: «بينكم يوجد البابا المستقبلي الذي أعده بطاعتي الكاملة».

 

الصلوات الطويلة في السكرستيّا

وأخبر المونسنيور ألفرد كسويريب عن أنّ البابا بندكتس قد دعاه في 5 شباط 2013 وأخبره بالخبر المفاجئ قبل إعلان هذا الخبر. وكان البابا بندكتس في تلك الفترة، على حسب ما يخبر السكرتير ألفرد كسويريب، يقضي ساعات طويلة في الصلاة أمام المصلوب في السكرستيّا قبل القدّاس. وعندما كانت تدقّ ساعة الذبيحة الإلهيّة يتابع صلاته العميقة أمام الله.

وعندما أخبره البابا بندكتس في الخامس من شباط 2013 بخبر استقالته رأى أنّ البابا بندكتس كان ربّما يصلّي من أجل ذلك أمام المصلوب.

 

صاحب القداسة أكنت تشعر بالسكون؟

وبعدها عندما أعلن البابا بندكتس استقالته في الحادي عشر من شباط. يخبر المونسنيور ألفرد أنّه أمام استقالة البابا قد بكى كثيرًا. وسأل البابا بندكتس: “يا صاحب القداسة، أكنت ساكنًا وهادئًا حينما أعلنت استقالتك؟” فأجابه البابا بندكتس بكلمة “نعم” حاسمة. وهذا لأنّه كان يتمّم إرادة الربّ.

 

“الجدّ” في المنزل

وبما أنّ المونسنيور ألفرد قد كان أيضًا سكرتير البابا فرنسيس في أوائل أشهر حبريّته فهو يعلم أن يصف جيّدًا طبيعة العلاقة بين الإثنين. ويقول أنّ البابا فرنسيس قد علم جيّدًا إعطاء التعريف الصحيح قائلاً عن بندكتس: «لدينا ميزة أن يكون لدينا “الجَدّْ” في منزلنا».

 

خروج فرنسيس المتأخر

وبعدها تابع المونسنيور ألفرد قائلاً: «تتكلّم التصرّفات أيضًا» عن طبيعة العلاقة بين فرنسيس وبندكتس. فقبل أن يخرج البابا فرنسيس إلى شرفة بازيليك القدّيس بطرس ليلة انتخابه «حاول الاتّصال بالبابا بندكتس لكي يحيّيه. ولكنّنا كنّا جميعًا مع البابا بندكتس في غرفة التلفاز حيث الهاتف موضوع في وضعيّة الصمت. وهذا ما يبرّر تأخّر البابا فرنسيس في الخروج».

 

الاتّصال الثاني بعد العشاء

وبعدها تلقّينا اتّصالاً ثانيًا خلال العشاء سُئلنا فيه: “أين كنتم؟” وأجبنا: “كنّا نشاهد التلفاز”. فقِيلَ لنا: “سيتّصل بكم البابا فرنسيس بعد العشاء”. وعندما اتّصل سمعت البابا بندكتس يقول له: “يا صاحب القداسة، أعدك منذ الآن بطاعتي الكاملة وبصلواتي”. وكانت تلك لحظات لن أتمكّن يومًا من نسيانها.  

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.