أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خطير..أصرّ الأطباء أنّ هذه الطفلة الصغيرة حامل غير انّ أمها اكتشفت حقيقة مغايرة!!!

DZIEWCZYNKA W KĄCIE
Shutterstock
مشاركة

 أستراليا / أليتيا (aleteia.org/ar) في كوينزلاند أستراليا، بدأت تعاني الطفلة شيريش روز لافيل من انتفاخٍ مطرد في بطنها، حتّى ظنّ الأطبّاء أنّها حاملٌ. وبعد التدقيق اللازم، اكتشفوا أنّ في بطنها ورمٌ سرطانيّ ثقله عشر كيليات.

حدث ذلك بعد أن أيقنت أمّ الطفلة أنّها تفقد الوزن بسرعةٍ وخوفًا من الأسوأ، حملتها فورًا إلى الطبيب. فإنّ ابنتها كانت تشعر بتعبٍ دائم وتنام حتّى 12 ساعة يوميًّا.

 

اكتشاف المرض

تطوّر هذا المرض في مبيض الطفلة وكبر حتّى صار كبيراً مؤثّرًا على شخصيّتها. فبعد أن كانت طفلةً فرحةً وسعيدةً لم تعد تعيش بسعادةٍ في آخر شهرين. فلقد عانت الطفلة أيضًا من فقدانٍ كبيرٍ للشهيّة. وبعدها بدأت أوجاع البطن والظهر فحملت الأمّ طفلتها إلى الطبيب الذي طلب إدخالها الطوارئ.

هنالك في المستشفى علمت الأمّ أنّه على الطفلة الخضوع للعلاج الكيميائي. فهي ستفقد شعرها لكنّ هنالك إمكانيّة كبيرة لأن تعود إلى حالتها الطبيعيّة. وقالت أمّها أنّها سمعت مرّاتٍ عديدةٍ عن حصول ذلك مع عائلاتٍ أخرى لكنّها لم تظنّ يومًا أنّه سيحدث معها.

 

أبانا والسّلام والمجد على نيّة مرضى السّرطان

أخيرًا ندعوكم لصلاة أبانا والسّلام والمجد على نيّة هذه الطفلة وعلى نيّة جميع المصابين بمرض السّرطان:

 

أبانا الذي في السماوات ليتقدّس اسمك ليأتِ ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض – أعطنا خبزنا كفافنا اليوم، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كما نحن نغفر لمن اخطأ وأساء إلينا ولا تدخلنا في التجارب لكن نجّنا من الشرير. لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين. آمين.

 

السلام عليك يا مريم. يا ممتلئة نعمة، الرب معك. مباركة أنت في النساء. ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا يسوع المسيح –  يا قديسة مريم، يا والدة الله. صلّي لأجلنا نحن الخطأة. الآن وفي ساعة موتنا. آمين.

 

المجد للآب والإبن والروح القدس – كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين آمين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً