لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

لم يعرفوا أني أتقن العربية وما سمعته عن مخطّطهم خطير…هذا ما حصل مع مراسل أليتيا في ألمانيا!

مشاركة

ألمانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في جولة لي على بعض مراكز اللجوء في ألمانيا، وجّهت إليّ دعوة المشاركة في شهادات حياة لبعض اللاجئين الذين تقوم إحدى الكنائس في منطقة فرايبورغ باعدادهم.

التقيت هناك عدداً من اللاجئين السوريين المسيحيين وبعضاً من ابناء الجالية اللبنانية الذين وضعوا انفسهم في خدمة عملي الصحافي هناك.

خلال اللقاء الرائع، قطع الجميع الاسلاك الشائكة معبرين عن رفضهم العوائق المفروضة على اللاجئين الهاربين من القمع، بدأ اللاجئون بسرد شهادة حياتهم.

شهادات مؤلمة وتذكرت مثل السامري في الإنجيل والذي يذكرنا البابا فرنسيس دائماً به.

جميع اللاجئين ليسوا مسيحيين وإحدى اللاجئات عبرت جبال أفغانستان ودولاً أخرى للوصول الى ألمانيا.

عائلات عبرت البحر المتوسط وفقدوا أفراداً من عيالهم.

قصص محزنة نعم.

وبينما أنا جالس بين الحضور، كانت عائلة تتحدّث اللغة العربية في ما بينها ولم يكن افراد تلك العائلة يعرفون اني اتقن العربية حيث لم أفضح عن جنسيتي أو مهنتي بل كنت انقل الخبر بعد الدعوة التي وجّهت لي.

وبينما كانت احدى النساء تلقي شهادة حياتها المؤثرة، سمعت ذاك الرجل يقول لزوجته: ضحكنا عليهم وها نحن هنا نأكل ونشرب على حسابهم وما بالنا بمسيحيهم!

لم أحرّك ساكناً بل انتظرت أن تلقي امرأة ذاك الرجل شهادة حياتها، وتأكّدت انّ قصتهم مفتلعة ومفبركة للحصول على لجوء في ألمانيا.

عندما انتهى اللقاء، توجهت الى ذاك الرجل وقلت له: أهنئك على قدرة اقناعك الدولة الالمانية باعطائك اللجوء واحتيالك أعطاك اللجوء والمساعدات، لكن لا يمكنك أن تحتال على يسوع فهو فاحص الكلى والقلوب.

صدم كلامي الرجل وعائلته، وبقي ساكتاً لا يقو على الحراك، وعدت لاكمل عملي ذاك النهار في اخبار العالم عن وجع اللاجئين.

بعد انتهاء الاحتفال، كان لي مقابلة مع “الامرأة القس” المسؤولة عن الكنيسة، اخبرتها ما سمعت، تفاجأت بكلامي واعتبرني عنصري لا أفهم باصول البلد.

ربما، لا اعرف، ربما ليسوع مشروعاً آخر ويفكّر بطريقة مختلفة عن تلك التي أنا فكرت بها. ربما!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً