أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التّاريخ المرير يعيد نفسه: إختبأت في الخزانة خوفًا من رصاص القاتل في فلوريدا تمامًا كما فعل جدّها منذ 70 عامًا

Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) إختبأ جدّها في الخزانة بينما قتل أفراد عائلته خلال أوّل عملية إطلاق نار جماعي في أمريكا منذ 70 عامًا وها هي اليوم تلاقي المصير نفسه.

كارلي نوفيل شابة أمريكية قدّر لها أن تعيش إحدى أفظع الحوادث على الإطلاق. ابنة السابعة عشر عامًا نجت بأعجوبة من حادثة إطلاق النّار في مدرسة “مارغوري ستونمان دوغلاس” الثانوية بمدينة باركلاند في فلوريدا.

هذا وشهدت الولايات المتحدّة الأمريكية 18 حادثة إطلاق نار خلال عام واحد فقط!

كارلي وعقب الفاجعة التي كان بطلها تلميذ سابق في المدرسة نفسها غرّدت على موقع تويتر كاشفة للعالم كيف تمكنت من النجاة من نيران القاتل من خلال الاختباء في إحدى خزائن المدرسة ومعها 18 طالبًا.

الطّالبة أضافت إن جدّها وبينما كان لا يزال في سن الثانية عشرة خاض التجربة ذاتها حيث اضطر إلى الاختباء في الخزانة منذ 70 عامًا هربًا من مجرم رمى بالرّصاص العشرات في إحدى أولى حوادث إطلاق نار جماعي في أمريكا.

تلك الحادثة المؤلمة وقعت في السّادس من شهر أيلول/ سبتمبر من العام 1949 حيث أقدم هوارد أونرو على قتل 13 شخصًا خلال عشرين دقيقة من إطلاق النّار بطريقة عشوائية.

كان السّيد كوهين وقتذاك برفقة جدّته ووالدته في كامدن في نيو جرسي عندما بدأ أونرو بإطلاق النّار.

والدة كوهين طلبت منه الاختباء في الخزانة بينما ظلّ الآخرون في الغرفة.

“لقد سمع جدّي كل شيء… أمضى حياته يتيمًا حيث عاش مع ابن عمّه إلى أن انخرط في الحياة العسكرية. لم يتحدّث جدّي أبدًا عن هذا الموضوع ولم أعرف عن هذه الحادثة إلّا بعد وفاته.”

وعن حادثة إطلاق النّار في المدرسة تقول كارلي:”كنّا نلتصق ببعضنا البعض في الخزانة بينما قدّمت الدّعم لعدد من الأصدقاء الذين أصيبوا بنوبات ذعر. لم أكن أعلم متى سأخرج إلّا أنّي كنت متأكّدة من أنه لا بد لي أن أخرج من هنا حيّة والتأكد من أن أحدًا لم يصب بأي مكروه.”

تقول كارلي إنّها شعرت بارتياح كبير عند وصول الشّرطة وخروجها من الخزانة برفقة زملائها.

“كنت أريد فقط أن أشعر وزملائي بالأمان. عندما خرجت كنت أتوق لرؤية والدتي ومعانقتها…” تقول كارلي.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.