أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

وقف وسط الجموع صارخاً :”أنا عيسى ابن مريم”…رجل في الجزائر يدّعي أنه المسيح الذي سينقذ الأمة!

مشاركة
مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) إنها ليست المرّة الأولى التي يدّعي فيها أحدهم أنه يسوع المسيح فيتبعه عدد كبير من أصحاب الإيمان الهش. قد يعتقد البعض أن مثل هذه الإدّعاءات عابرة إلّا أنّه لا بد من التحذير من سمّها الذي قد يكون قاتلًا! أولم تنتشر الكثير من الهرطقات إنطلاقًا من مثل هذه الإدعاءات؟

ومن هذا المنطلق لا بد من التحذير ممن يحاولون المساس بالإيمان المسيحي وتعاليم الكنيسة أينما وجدوا… وما أكثرهم.

 

أحدهم ظهر في الجزائر هذه المرّة، موضوع نقلته روسيا اليوم وصحف اخرى، فوسط مئات الأشخاص في محطة نقل وقف صارخًا:”أنا عيسى ابن مريم!”

 

ابن الخامسة والعشرين عامًا كان يحمل حقيبة ملابس ويردد وسط محطّة نقل بولاية تبسة عبارات ادعى فيها النبوة صارخًا أنه ابن الله .

 

ادعاءات الشاب لم تقف عند هذا الحد حيث قال أمام الجميع إنه متوجه إلى القدس لملاقاة المهدي المنتظر وتحرير فلسطين من الإسرائيليين.

 

الشاب الذي يعتقد من لهجته أنه ينحدر من إحدى ولايات الغرب الجزائري بحسب وسائل إعلام محلية  واصل إطلاق العنان لصوته المرتفع صارخًا:” أنا منقذ الأمّة من الفساد الذي عمّ وسط شبابها”.

 

وبحسب شهود عيان لم تظهر على الشّاب أي علامات توحي بإصابته باضطرابات عقلية أو نفسية.

 

الشرطة الجزائرية أوقفت الشّاب في محطة في تبسة بعد أن أثار دهشة واستغراب المسافرين بتصرفاته وسلوكه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.