أليتيا

وقف وسط الجموع صارخاً :”أنا عيسى ابن مريم”…رجل في الجزائر يدّعي أنه المسيح الذي سينقذ الأمة!

مشاركة
مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) إنها ليست المرّة الأولى التي يدّعي فيها أحدهم أنه يسوع المسيح فيتبعه عدد كبير من أصحاب الإيمان الهش. قد يعتقد البعض أن مثل هذه الإدّعاءات عابرة إلّا أنّه لا بد من التحذير من سمّها الذي قد يكون قاتلًا! أولم تنتشر الكثير من الهرطقات إنطلاقًا من مثل هذه الإدعاءات؟

ومن هذا المنطلق لا بد من التحذير ممن يحاولون المساس بالإيمان المسيحي وتعاليم الكنيسة أينما وجدوا… وما أكثرهم.

 

أحدهم ظهر في الجزائر هذه المرّة، موضوع نقلته روسيا اليوم وصحف اخرى، فوسط مئات الأشخاص في محطة نقل وقف صارخًا:”أنا عيسى ابن مريم!”

 

ابن الخامسة والعشرين عامًا كان يحمل حقيبة ملابس ويردد وسط محطّة نقل بولاية تبسة عبارات ادعى فيها النبوة صارخًا أنه ابن الله .

 

ادعاءات الشاب لم تقف عند هذا الحد حيث قال أمام الجميع إنه متوجه إلى القدس لملاقاة المهدي المنتظر وتحرير فلسطين من الإسرائيليين.

 

الشاب الذي يعتقد من لهجته أنه ينحدر من إحدى ولايات الغرب الجزائري بحسب وسائل إعلام محلية  واصل إطلاق العنان لصوته المرتفع صارخًا:” أنا منقذ الأمّة من الفساد الذي عمّ وسط شبابها”.

 

وبحسب شهود عيان لم تظهر على الشّاب أي علامات توحي بإصابته باضطرابات عقلية أو نفسية.

 

الشرطة الجزائرية أوقفت الشّاب في محطة في تبسة بعد أن أثار دهشة واستغراب المسافرين بتصرفاته وسلوكه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً