لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

من هو الإنجيلي الأوّل الذي بشرّ بيسوع؟…ليست مفاجأة بل حقيقة على المسيحيين الاعتراف بها!

JESUS PREACHING
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)إنها شخصية ملكية مهمة من الدرجة العليا، مكرّمة من قبل القديسين والملوك والبابوات على حد سواء.

 

الكرازة ليست نظرية أو برنامجاً أو صلاة خاصة رغم أنها قد تشمل الثلاثة. الكرازة بجوهرها هي الواقع البسيط القائم على اختبار حضور الله في كل ظرف بشري والسماح للآخرين باختباره. إنها متعلقة بمعرفة الله وبناء علاقة معه والسماح لكافة جوانب الحياة بالتبدل بواسطة تلك العلاقة، إلى أن يتبدل فجأة الجميع من حولكم.

 

مريم، الأم المباركة، التي حملت يسوع إلى هذا العالم كانت المبشرة الأولى ولا تزال الأكثر قدرةً. لذلك، أطلق البابا يوحنا بولس الثاني لقب “سيدة الكرازة” على إحدى صورها. هذه الصورة التي ارتبطت سابقاً بمعونة النصارى موجودة في بازيليك ليما في البيرو، وهي شفيعة الأبرشية.

 

عُثر على سيدة الكرازة، أحد أقدم تماثيل مريم في البلاد، في كابيلا جانبية في البازيليك. بعث الامبراطور الإسباني شارل الخامس التمثال كهدية إلى المدينة التي كانت قد تأسست حديثاً قرابة العام 1540. وسرعان ما انتشر تكريمها إلى خارج نطاق ليما، بحيث كان كثيرون، من ضمنهم القديسة روز من ليما والقديس مارتن دي بوريس، يمرون عند قدمي العذراء لإيجاد التعزية أو حمل تقدمة لها أو ابتهال شفاعتها.

 

تُزيّن الوردة الذهبية يد سيدة الكرازة اليمنى منذ الزيارة الثانية للبابا يوحنا بولس الثاني إلى المزار سنة 1988، وتعكس تقليداً يرقى إلى الألفية الأولى. فالوردة الذهبية البابوية هي تكريم يمنحه الحبر الأعظم لشخصيات أو كنائس أو مزارات مميزة. على سبيل المثال، نال ملك فرنسا شارل السابع، وملكة انكلترا ماري تودور، وماريا من النمسا، الوردة الذهبية في زمانهم.

 

وخلال السنوات الستين الأخيرة، يمنح البابوات هذا الامتياز أولاً للمزارات المريمية لأن سيدتنا هي بالفعل شخصية ملكية من الدرجة العليا.

 

OUR LADY
Public Domain

 

كذلك، ترأس يوحنا بولس الثاني التكليل الحبري للصورة سنة 1985، وكرّس لها الأمّة سنة 1988 وأعلنها شفيعة أبرشية ليما في 6 أكتوبر 1990.

 

بدوره، زار البابا فرنسيس هذا المزار خلال زيارته الأخيرة التي أجراها الشهر الفائت إلى البيرو. فكرّم ذخائر القديسين البيروفيين في البازيليك، وانضمّ إلى القديسين والبابوات السابقين في تكريم سيدتنا وابتهال بركتها:

 

ساعدينا أن نكون كنيسة خارجة تقترب من الجميع، بخاصة الأقل حظاً. علّمينا أن نكون تلاميذ مرسلين ليسوع المسيح، رب المعجزات، فنعيش في الحب ونسعى إلى الوحدة ونمارس الرحمة لكي نتمكن بحماية شفاعة سيدة الكرازة من عيش فرح الإنجيل وإعلانه أمام العالم. (البابا فرنسيس، 21 يناير، 2018).

 

يا سيدة الكرازة، صلي لأجلنا!

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
يسوع
النشرة
تسلم Aleteia يومياً