أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

لا تخافوا من الزواج الممل … يبقى أن تعتمدوا هذه النصائح وإلّا!!!

© Brooke Cagle // Unsplash
مشاركة
تعليق

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)كم من مرّة شعرنا بالملل من القيام بنفس المهام المنزلية يوميًا؟ كم من مرّة شعرنا بالملل من تنظيف المنزل أو ترتيب الصحون أو جليها أو اصطحاب الأطفال إلى المدرسة ؟

يعتبر عدد كبير من الأشخاص أن هذا الروتين ممل كثيرًا ولكن في الحقيقة يبدو أن لهذه العادات اليومية إيجابياتها.

الأمر غريب وساحر في آن واحد حيث من الممكن أن يتحوّل هذا الروتين مع الوقت إلى عادات ممتعة.

 

 مع مرور الوقت تتحوّل عاداتنا إلى مصدر لتقوية وتعزيز علاقتنا كزوجين

فهذه الطقوس اليومية  تخلق جوًّا من الطمأنينة وتسمح للأزواج ببناء ملاذهم الصغير في خضم الفوضى التي تعصف في مجتمعاتنا اليوم. هذا وقد تعدّ هذه العادات اليومية تحديا حقيقيا للزوجين: هل ستخنق هذه العادات شرارة الحب؟

ومع ذلك، مع مرور الوقت من الممكن أن يحوّل الزوجان هذه العادات اليومية إلى مصدر سعادة وأمان واستقرار.

كل ما علينا القيام به هو اغناء الزواج بطقوس ممتعة. لذلك دعونا نتبع نصيحة مستشارة الأسرة والزواج ميليس دوفوت والمعالجة النفسية وكارين دانان.

 

اعتبار الروتين كنقطة انطلاق

لا بد من النظر إلى الروتين بإيجابية إذ إنه يخلق جوًّا من الطمأنينة وسط الزوجين. قد ينطوي ذلك على تناول القهوة معا في الصباح أو إجراء اتصال هاتفي أو إرسال رسالة أثناء استراحة الغداء أو مشاركة ما حصل معنا خلال النهار  في ساعات المساء. “قد يبدو الروتين سلبيا إلّا أن للعيش معًا تأثير رائع.” تؤكد دافوت.

للتأكيد على مدى فعالية الروتين في ضمان الزواج تشارك دانان مثالًا عن زوجين قصدا عيادتها. في كل يوم يتشارك الزوجان وجبة خفيفة من البسكويت أو يتشاركان كوبًا من العصير عند عودتهما من العمل.”إنها فرصة لمشاركة أحداث اليوم مع بعضنا البعض وللاسترخاء معًا. إنها أشبه بمحطّة للانتقال من العمل إلى الحياة الأسرية. هذه الجلّسة تقرّبنا من بعضنا البعض.” يقول الثنائي.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الاستمتاع بالرّوتين لا يجب أن يلغي عنصر المفاجأة الذي يساهم بإعادة إحياء العلاقات الزّوجية.

 

لا للتكّلف وذلك بفضل الروتين

“يسمح لنا الرّوتين القيام بالأشياء دون تفكير وحتّى القيام بالأشياء بينما نفكّر بشيء آخر.” تقول كارين دانان مضيفة:” نشعر براحة قصوى عند عودتنا من العمل إلى البيت دون الحاجة إلى إثبات أنفسنا. معاملة الشريك لنا بلطف تساعدنا على الكشف عن ذاتنا الحقيقية ما يجعل من العلاقة أكثر عمقًا ومصداقية.”

هذه المرحلة من “الراحة النفسية” تعدّ فرصة لتحسين وقتنا والاستفادة من كل دقيقة وذرّة طاقة والتفكير في آفاق جديدة أو مشاريع مختلفة.

 

الروتين هو تحدي للزوجين لمضاعفة حبّهما

بدلا من الانتظار بفارغ الصبر للحصول على فرصة لقضاء عطلة معًا أو تنظيم نزهات محلية هل من الممكن أن نجد  السعادة في الرّوتين اليومي؟ تقول دافوت: “يصبح الحب أكثر عمقا عندما يتجذر في الطقوس والعادات. عندما لا تدق القلوب بجنون عند رؤية بعضنا البعض فلنعتبر ذلك تحديًا حقيقيًا لإعادة إشعال نيران الحب. إذا كان لدينا الإرادة لإحياء تلك الرغبة كل شيء ممكن.”

“ماذا يمكننا أن نفعل لجعل غدا مليئًا بالحياة كما اليوم؟” تتساءل دافوت. ” الإجابة تكمن في جعل حياتنا اليومية استثنائية! هذا التحدي هو نتيجة الحرص على ديمومة الزواج. مهما حدث سنبقى معا. ولكن بأي ثمن؟ الزواج المسيحي ينطوي على الإخلاص بين الزوجين واحترام الالتزام الذي قطعاه أمام الله لإسعاد بعضهما البعض للأبد. أول شيء مطلوب للحفاظ على هذا الوعد هو تحقيق السعادة في حياتنا اليومية وتبادل اللطف والتّقدم معًا… إنه جهد مشترك.”

 

ابتكار عادات ممتعة

في حياتنا المزدحمة يحتاج الأزواج إلى قضاء بعض الوقت مع بعضهما البعض. “في إطار العلاقة من المهم تحديد في أي لحظة يمكننا ابتكار طقوس مشتركة أو حتى الخروج سويًّا في عشاء رومنسي.” خصّصوا وقتًا خاصًا للاستماع إلى بعضكما البعض حتى لو كان ذلك لمدة 10 أو 15 دقيقة.

إنه أمر ضروري لتحقيق توازن صحي. في هذه الأيام تأخذ الحياة الأسرية الكثير من الحيز العقلي والجسدي حيث يصبح الأطفال محور التركيز الأساسي.  ومن هذا المنطلق لا بد من تخصيص بعض الوقت للعناق مثلًا ثلاث مرات على الأقل في اليوم. في البداية قد يبدو هذا مبتذلًا ليصبح بعد وقت قليل عادة رائعة.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً