لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

في لورد… نظر الطفل الى يسوع وصرخ باعلى صوته : “إن لم تشفيني سأشكيك لأمك”!!! فشفي الطفل على الفور!!!!

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لورد ١٩٢٨. يُحكى عن طفل مشلول كان عمره ١٠ سنوات اصطبحه والدَيه الى لورد على رجاء شفائه. شجعته والدته من خلال إخباره عن المعجزات التي تمت في لورد ومحبة القديسة العذراء الكبيرة لنا وتشفعها لنا عند ابنها يسوع.

توجهوا، في فترة بعد الظهر، الى المشاركة في رتبة تبريك المرضى. فقال الطفل عند وصول الكاهن لتبريكه: “يا يسوع، إن لن تشفني، أشكيك لأمك”.

أكمل الكاهن سيره وعند عودته، اصر على تبريك الصغير من جديد. صرخ عندها الفتى بكل قوته: “يا يسوع، إن لن تشفني، أشكيك لأمك”

فشُفي على الفور.

 

 

قد تكون هذه القصة هي ما يدفع بعدد كبير من الناس الى الاستعانة بمريم في كلّ مرّة يطلبون فيها خدمةً من الرب لأحد الأفراد القريبيبن منهم.

إن مريم أم حنونة كسائر الأمهات لكنها هي ممتلئة نعمة وتأتي لنا بالبركات من ابنها يسوع كما وانه لا يرفض لها طلب تماماً كما حصل في عرس قانا.

 

هل تعتقد انها لن تقوم بالأمر نفسه من أجلك؟

“وفي اليوم الثالث، كان في قانا الجليل عرس وكانت أم يسوع هناك.فدعي يسوع أيضا وتلاميذه إلى العرس. ونفذت الخمر، فقالت ليسوع أمه: (( ليس عندهم خمر)). فقال لها يسوع: ((ما لي وما لك، أيتها المرأة ؟ لم تأت ساعتي بعد)) فقالت أمه للخدم: (( مهما قال لكم فافعلوه)).” (يوحنا ٢. ١ – ٥)

يبقى الأهم ان ندرك اننا لسنا وحدنا فعندنا أم في السماء لا تنفك تقول: “ مهما قال لكم فافعلوه”!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
طفل
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.