لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

في خبر هزّ الكنيسة!!! كاهن يفشي بسر الاعتراف، والفاتيكان يتدخل ويضرب بيد من حديد والنتيجة وخيمة!!! إليكم التفاصيل

lightrocket
مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  أصدر الكرسي الرسولي عقوبة الحرم الكنسي بكاهن استرالي من أصول نيجيرية  (الأب ايزيواين إغبو) بتهمة خيانة سر الاعتراف عام ٢٠١٦.

 

وواجه الكاهن المذكور عددا من الاتهامات خلال فترة خدمته في كنيسة رعية ستيلا ماريس، غير أن الجريمة المرتكبة تعتبر خرقاً للقانون الكنسي وليس للقانون المدني.

حينها، قدّم رئيس الأساقفة آنذاك الحكم للكرسي الرسولي، وقد صدر القرار بجعل الحكم علنياً. سيبقى الحرم على الأب إغبو الى ان يرفعه البابا شخصياً، فالبابا هو الوحيد القادر على رفع الحرم.

الجدير بالذكر أنه خلال فترة الحكم، لا يمكن للكاهن أن يشارك في أي احتفال عام، ولا أن يمارس الأسرار ولا التقدم من سر المناولة ولا حتى القياك باي عمل في الأبرشية. محامي الأإغبو قال أن هناك ١٢ اتهاماً ضد الأب إغبو غير أن الأخير سيطالب بالاستئناف.

 

ولكن لتوضيح الأمور أكثر ننشر هنا البيان  الصادر عن أبرشية رئيس الأساقفة مارك كولريج في هذا الشأن:

 

 

“عام ٢٠١٦، تلقت الأبرشية عدداً من الاعتراضات بشأن الأب إيزيواين إإبو.

من بين الاتهامات أن الأب إغبو اقترف جرماً كنسياً أدى الى إصدار حكم الحرم الكنيسة فيه مباشرة.

هذه ليست بجريمة في القانون المدني، وقد بدأ الكرسي الرسولي التحقيق في الأمر بمساعدة محامين كنسيين، وقد تم تأكيد الحكم بالإجماع.

 

بعدها، أرسل رئيس الأساقفة الحكم للكرسي الرسولي، الذي بدوره طلب أن يتم تعميم الحكم ونشره في العلن.

سيبقى الحرم على الأب إغبو الى أن يرفعه عنه البابا شخصياً، فهم الوحيد القادر على إلغاء الحكم.

 

خلال فترة الحرم لا يحق للأب إغبو المشاركة بأية احتفالات كنسية ولا التقرب من الأسرار ولا المشاركة بأي احتفال عام. لا يمكنه أن يحتفل بالذبيحة ولا المناولة، ولا يمكنه أن يقوم باي خدمة كهنوتية في الكنيسة” (خاتمة البيان)

 

ولكن ما هو الحرم؟ وكيف يتم تطبيقه وما هي انواعه؟

 

حسب الكنيسة الكاثوليكيّة، “يقع الحرم على خطايا ذات جانب كبير من الخطورة وهو اشدّ عقوبة كنسيّة تُنزل بالخاطئ وتحرّم عليه قبول الأسرار المقدّسة وممارسة بعض الأعمال الكنسيّة”.

والحرم نوعان: الصغير والكبير . الأول يحرم الفرد من المشاركة في الأسرار الإلهيّة
والثاني: هو حكمٌ مكتوبٌ، يُتلى بصورةٍ عامّة،  كما حصل مع الأب إغبو، فيمنع المسيحي من المناولة ودخول الكنيسة، كما يُحرم من كلّ الخيرات الرّوحيّة.

أي خطايا تستوجب الحرم؟

اذا هرطقنا وأنكرنا احدى عقائد الكنيسة، ورفضنا الإيمان نرتكب الحرم الكبير. كذلك اذا دنّسنا القربان وانتهكنا المقدّسات او تعرّضنا بالعنف الجسدي ضدّ البابا، واذا قتلنا عن سابق تصوّرٍ وتصميم، او اجهضنا جنيناً عمداً. بالإضافة الينا، نحن خراف المسيح، يمكن للكهنة ان يرتكبوا الحرم الكبير اذا افشوا سرّ الإعتراف مباشرةً بعده، او اذا حلّوا من ارتكبوا معهم خطيئةً ضدّ العفّة، وكلّ الكهنة الذين يمنحون الرسامة الأسقفيّة بدون تفويض السّلطات الكنسيّة.
العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً