أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

امرأة ثريّة تذهب إلى طبيبها النفسي لتشكي تعاستها…كانت الصدمة عندما التقت بعجوز هناك غيّرت حياتها

Andrei Kobylko | Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – قامت إحدى النساء الثريّات بزيارة طبيبها النفسي وقالت له إنّها تعيسة وتشعر بأنّ حياتها فارغة ولا معنى لها. فنادى الطبيب لامرأة عجوز فقيرة  تهتمّ بتنظيف العيادة وقال للمرأة الثريّة: “سأطلب من ماري الآن أن تخبرك كيف وجدت السعادة. وكلّ ما أريدك أن تقومي به هو الإصغاء لها”.

 

فوضعت العجوز المكنسة جانبا، وجلست على الكرسي لتسرد قصّتها: “في الحقيقية، توفي زوجي إثر إصابته بمرض الملاريا وبعد ثلاثة أشهر توفي ابني الوحيد بحادث سير. لم يبقَ لي أحد- لم يبقَ لي شيء. لم أستطع النوم، ولا الأكل، ولم أستطع الابتسامة لأحد، وقد فكّرت أيضا بالانتحار. ذات ليلة، لحقت بي هرّة صغيرة من العمل إلى المنزل. فشعرت للحظة بالأسف على هذه الهرّة، إذ كان البرد قارسا في الخارج، فقررت إدخالها إلى المنزل. حضّرت لها الحليب، فلعقت الصحن كاملا. ثمّ قامت بالشخير وفركت نفسها بقدمي، ولأوّل مرّة منذ أشهر، ابتسمت. بعدها، توقّفت عن التفكير، إن أشعرتني مساعدتي لهرّة بالسّعادة، فرُبّما القيام بشيء للناس يمكن أن يُسعدني أيضا. لذا، أعددت في اليوم التالي بعضا من الكعك وأخذته للجار الذي كان مريضا في الفراش. وفي كلّ يوم، كُنت أقوم بشيء جيّد لأحد ما. وكنت أشعر بالسّعادة لرؤية سرورهم. اليوم، لا أعلم ما إذا كان أحد ينام أو يأكل أفضل منّي. لقد وجدت السعادة، بإعطائها لغيري”.

 

وعندما سمعت المرأة الثريّة هذا الكلام، بكت بكاء مرا. كانت تملك كل شيء يشتريه النّقود، ولكنّها فقدت ما لا يمكن أن يشتريه المال.

 

إنّ جمال الحياة لا يقتصر على مدى سعادتك؛ بل على السعادة التي يُمكن أن تمنحها لغيرك. السّعادة ليست مقصدا، إنّها رحلة. السعادة ليست الغد، هي اليوم. السعادة ليست اعتمادا، بل هي قرار. السّعادة هي هُويّتك، وليس ما تملك!

القصة من فيديو نشر بالانكليزية على فايسبوك

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.