أليتيا

الكلمات الاخيرة التي قالها القديس فالنتاين قبل استشهاده ، كلمات تصدرت وتتصدر رسائل الملايين حول العالم حتى يومنا

COUPLE WITH RED BALOONS
PIXABAY
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – في وقت يستعد فيه الملايين لشراء الشوكولا والزهور، لا بد لنا من أن نتذكر المعنى الحقيقي لهذا اليوم الذي هو أبعد من الصناديق في شكل قلوب.

ألقديس فالنتين كان كاهناً شجاعاً للغاية قطع رأسه للدفاع عن مؤسسة الزواج المقدسة.
علينا العودة بالزمن عندما حظر الامبراطور الروماني كلوديوس الثاني الزواج على جنوده. وكان القرن الثالث ميلادي فترة مضطربة للامبراطورية الرومانية، وجعل الحظر التام للزواج الشباب الذين شعروا بالإحباط وبدأوا يبحثون عن وسيلة للتعبير عن حبهم.

ألقديس فالنتين احتفل بالزواج بالخفاء لمجموعة من الناس حسب الإيمان المسيحي. وتروي القصة أنه تعرّض للضرب، عذّب وقطع رأسه لموقفه الشجاع. إضافة إلى ذلك، وفقاً لنظرية شعبية، أحد منفذي الإعدام بحقه، واسمه أستيريوس، كان لديه ابنة عمياء. صلّى فالنتين معها وشفاها، فاعتنق استيريوس المسيحية فيما بعد.
الكلمات الاخيرة التي قالها القديس قبل استشهاده وجدت في مذكرة كتبتها إبنة أستيريوس. كلمة تصدرت رسائل الملايين حول العالم حتى يومنا from your Valentine’
في عيد الحب، ندعو الجميع الى الالتزام بالحب الحقيقي!

العودة الى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً