أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ردّات فعل من كل ناحية وصوب على قرار القاضية المسيحية عدم سجن الشباب المسلمين الذين أهانوا الدين المسيحي…ما هو رأيكم أنتم أيضاً؟

مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – ٣ شباب مسلمين أساؤوا الى الرموز الدينية المسيحية، فما كان من القاضية المسيحية إلا ان اجبرتهم على حفظ آيات من القرآن تجلّ العذراء مريم، وأعفت عنهم فقط بعدما حفظوا الآيات عن ظهر غيب.

 

القرار لاقى موجة من ردات الفعل على جميع الأصعدة. فهناك من انتقد القاضية مطالباً بقرار يقضي بسجن هؤلاء الشبان… وعدد هؤلاء على مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن بقليل.

 

القاضية  – المسيحية – رفضت اعتماد الأسلوب التقليدي وسجن الشباب الذين أقدموا على تحطيم تمثال للعذراء في منجز شمالي لبنان، ولجأت الى تدبير قضائي، توجيهي وتثقيفي.

 

ولكن ردات الفعل لم تكن كلها سلبية بل على العكس كان للإيجابية منها النصيب الأكبر، ومن بين المعلقين على الموضوع كان رئيس الوزراء اللبناني بنفسه – سعد الحريري- الذي وجه تحية للقاضية على حكم قضائي وصفه بـ«العادل»  وقال في تغريدة يوم السبت: «تحية لقاضية التحقيق في الشمال الرئيسة جوسلين متى. حكمها على الشبان في قضية السيدة مريم، وإلزامهم بحفظ سورة آل عمران من القرآن الكريم، قمة في العدالة وتعليم المفاهيم المشتركة بين المسلمين والمسيحيين».

أما وزير الدولة لشؤون ​مكافحة الفساد​ اللبناني، ​نقولا تويني، فاعتبر أن قرارها حضاري، وقال: «نهنئ القاضية عليه، كما يعتبر قرارا تأسيسيا يفتح مجالات قضائية مبتكرة لمعالجة المشاكل الاجتماعية وحالات التعصب الديني».

 

وكنا قد ذكرنا سابقاً أنه “ربما قد يقول البعض انه كان على القاضية سجن هؤلاء الشباب بسبب ما فعلوه، ولكن ماذا كانت ستكون النتيجة؟ المزيد من الحقد والبغضاء؟ ان قرارها هذا لن تكون له سوى تداعيات إيجابية. فربما سيتعلم هؤلاء درساً في التسامح لما كانوا سيتعلموه في السجن ولم يتعلموه من المسؤولين الدينيين، خاصة وأن القرار آت من قاضية مسيحية!”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً