لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

“أخيراً سأكون إلى جانب قبر ابني”…الحياة بالنسبة إلى هذه الأمّ المسيحية هي ابنها…اقرأوا!

WOMAN
مشاركة

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar)  على الرغم من أنّ معظم العراقيين اللاجئين في موربيهان قرروا البقاء هناك، إلا أن عائلة شيميس السريانية الكاثوليكية تستعد للعودة إلى ديارها في قراقوش العراق.

بدأت مأساة عائلة أديب وضحا وأولادهما الثلاثة أينار وساره ويوسف في 6 آب العام 2014، حين هاجم تنظيم داعش المدينة. وقد قُتل ابنهما ديفيد البالغ من العمر 4 سنوات مع قريبه الصغير على أثر القصف المدفعي.

وتقول ضحا: “هربنا جميعا من المدينة سيرا على الأقدام ومن دون أن نأخذ أمتعتنا. كنا خائفين. مشينا لمدة 3 أيام من دون أن نتناول الطعام حتّى وصلنا إلى أربيل، كردستان العراق. وكان هناك مسيحييون ومسلمون ويزيديون”.

استقبلتهم كنيسة سريانية في إحدى المدارس في أربيل مع لاجئين آخرين. وهُناك، استطاع أديب العودة إلى عمله والتعليم. وكانت العائلة تسافر مرتين إلى لبنان لمعالجة ساره التي تعاني من صعوبة في المشي منذ الولادة.

وفي الأول من كانون الأول 2015، حصلت العائلة من القنصلية الفرنسية الموجودة في أربيل على إذن دخول إلى الأراضي الفرنسية. فغادروا مباشرة إلى بريتاني.

استقبلهم في فان أعضاء إحدى المؤسسات التابعة للأبرشية خلال فترة تدفق اللاجئين المسيحيين العراقيين. وعلى الرغم من التسهيلات التي منحت لهم والتعليم الذي حظي عليه الأولاد، إلا أنهم يريدون الآن العودة إلى موطنهم الأم، ومنزلهم. وتقول الأم: “أخيرا سأكون إلى جانب قبر ابني قريبا”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً