أليتيا

هل تكون جائزة نوبل للسلام من نصيب لبناني؟ ماذا في التفاصيل؟

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ملف الترشيح في لبنان قبلته لجنة جائزة نوبل للسلام 2018. وفيه اسم لبناني، هو الدكتور سهيل فرح، رئيس الجامعة المفتوحة لحوار الحضارات عضو مجلس الرئاسة في المنتدى العالمي للثقافة، ورئيس تحرير القسم العربي لموقع المجموعة الاستراتيجية: روسيا- العالم الإسلامي، مع اسم زميل روسي له الأكاديمي يوري يكوفتس، رئيس المعهد العالمي لبيتريمسوروكين، رئيس قسم الدراسات الحضارية في أكاديمية دراسات العولمة، رئيس منتدى يالطا الحضاري. “الخبر مفاجأة غير متوقعة اطلاقا”، على قول فرح لـ”النهار”. ويتدارك: “المفاجأة تكون عاطفية في البداية. وعندما يلجأ المرء الى نفسه وعمق وعيه، يستنفر الجانب التحليلي في شخصيته. ما المحفزات؟ ما الاسباب؟ من وراء هذا الترشيح؟”

 

في سيرة العالِمَين حسبما ذكرت “النهار”، “انهما من المبادرين الى صياغة رؤية عالمية مستقبلية لهيئة الامم المتحدة بعنوان: مستقبل الحضارات لسنة 2050، أدخلت في اعمال الدورة الـ64 للجمعية العامة للامم المتحدة في ت1 2009، ووثيقة “الاستراتيجية الدائمة للتنمية المستدامة على أساس شراكة الحضارات” التي ناقشها الملتقى الحضاري في مؤتمر الامم المتحدة للتنمية المستدامة في “ريو+20″ في حزيران 2012”.

 

على الصعيد اللبناني، لاقى ترشيح فرح وزميله يكوفتس ترحيبا ودعما من فاعليات فكرية وعلمية، وايضا حكومية. اول الداعمين، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة الذي “وجه مشكورا رسالة توصية ودعم الى لجنة جائزة نوبل”، وايضا رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد ايوب.

 

بالطبع يتمنى فرح ان يفوز مع زميله يكوفتس بجائزة النوبل. غير ان في “لاوعيه”، و”ربما لان عالمين روسيين مرشحان للجائزة”، “قد تدخل اعتبارات سياسية في الحسبان في تقديم الجائزة”، على قوله. ويبقى الامل في ان “تبعد لجنة الجائزة السياسة عن الجائزة، بحيث تمعن في درس الملف العلمي الذي تقدمنا به. صحيح ان له علاقة بالعلوم الانسانية، وهو ليس بعيدا عن العلوم السياسية، غير انه يتضمن مقاربة بحت علمية، وهو بحث علمي، متكامل علميا ومنهجيا حول فكرة الحضارة، ودورنا في تعميق ثقافة السلام والحوار بين حضارات الشرق والغرب وتعميمها”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً