لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ملعومات تنشر للمرة الأولى…هكذا قُتلت الدبلوماسية البريطانية في لبنان

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) استفاقت “ريبيكا” من صدمتها وبدأت بالصراخ محاولة الخروج من السيارة. خاف السائق من افتضاح أمره فنزع شريط “السويتشر” التي كان يرتديها، ربطه حول عنقها وأقدم على خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

الجريمة المأساوية التي وقعت في 16 كانون الأوّل الماضي وذهبت ضحيتها الدبلوماسية الربيطانية ريبيكا دايكس، كشف ملابساتها اليوم قرار ظنّي أصدره قاضي التحقيق في جبل لبنان حنّا بريدي عقب إنهاء تحقيقاته في الملف وأوردت وقائعه التفاصيل التالية:

صباح يوم 16 كانون الأول الماضي، عُثر على جثّة مجهولة الهوية لإمرأة مرمية داخل بورة محاذية لأتوستراد المتن السريع قرب كسارة العرب.

كانت المغدورة قد خُنقت بحبل لون زيتي ما يزال ملفوفاً حول عنقها. تمّت معاينة المكان من قبل دورية عائدة لمكتب الحوادث المركزي، أخذت الصور للجثة وضبط الحبل الملفوف حول عنق الضحيةّ وكولون شفاف وسروال داخلي كانت المغدورة ترتديهما.

تمّ اخذ بعض الأظافر من اليدين اليمنى واليسرى للجثة، وعينات رفعت لها من قبل الطبيب الشرعي، أودعت جميعها مكتب المختبرت الجنائية في قسم المباحث العلمية للشرطة القضائية لإجراء التحاليل عليها.

بنتيجة الإستقصاءات والتحريات تمّ التعرّف على هوية المغدورة على أنّها المدعوة ريبيكا دايكس من الجنسيّة البريطانية تعمل في السفارة البريطانيّة في بيروت، وأنّها كانت تسهر مع بعض أصدقائها في ملهى “ديمو” في محلة الجميزة ليل 15-16 |12|17.

بتحليل الإتصالات الصادرة من رقم المغدورة تبيّن أنّها تواصلت لمرتين برقم هاتف عائد للمدعى عليه طارق حوشيّة. الإتصال الأوّل كان عند الساعة 12 والدقيقة واحدة فجراً والثاني عند الساعة 12 والدقيقة 6 فجرا بتاريخ 16 نيسان، وأنّ الرقم المذكور قد نشط الساعة 12 و50 دقيقة فجراً في نطاق بياقوت حيث منطقة العثور على الجثّة.

على الفور تمّ تحليل كاميرات المراقبة الموجودة قرب منزل المغدورة ومحيط ملهى “ديمو” ومكان رمي الجثّة وتمّ التركيز على الكاميرات الموجودة قرب الملهى التي انطلقت منه “ريبيكا”، فاشتبه بسيارة كيا طراز “سيراتو” لون أسود تمّ تتبعها بمسارها وصولا إلى جسر الأشرفية على مسلك الدكوانة، حيث دخلت السيارة إلى تحت الجسر عند الساعة 12,17 فجراً وخرجت عند الساعة 12,37، ولوحظ عند خروجها أنّ الأضواء كانت مطفأة، ومن ثم رصدت السيارة بتمام الساعة 12,48 في محلة المتن السريع حيث عُثر على الجثّة.

وكشفت التحقيقات أنّ طارق حوشيّة يعمل سائق تاكسي ويستخدم سيارة الكيا السوداء التي تمّ رصدها، وأنّ المغدورة كانت تسهر ليلة الجريمة مع رفيقاتها في ملهى “ديمو” الجميزة، وحوالي الثانية عشر فجراً غادرت الملهى بعد أن طلبت سيارة أجرة عبر تطبيق “أوبر” الموجود على هاتفها الخلوي والذي استخدمته مرتين، وأنّ طارق حوشية هو من تلقّى النداء عبر هذا التطبيق ولبّاه حيث وافى المجني عليها بسيارة الكيا الى محلّة الجميزة لنقلها إلى وجهتها.

وصل “طارق” إلى قرب الملهى فصعدت “ريبيكا” في سيّارة الأجرة وجلست في المقعد الخلفي، فانطلق بها لإيصالها إلى وجهتها في محلّة ساسين- الأشرفية، لكن بعد صعودها إلى السيّارة أُعجب السائق بالفتاة البريطانيّة وراقه منظرها خاصة أنّه كان بادياً عليها أنّها احتست بعض الكحول، فأراد استغلال حالتها تلك، فتوجّه الى مسلك جسر الأشرفية باتجاه الدكوانة حيث يوجد مكان مظلم تحت الجسر كان قد شاهده سابقاً. دخل بسيارته، ركنها جانباً وانتقل من المقعد الأمامي إلى المقعد الخلفي حيث تجلس المغدورة وشرع في اغتصابها. وقد تمكنت الضحية من مقاومته في بادئ الأمر لكنّها سرعان ما استسلمت لعجزها عن متابعة المقاومة نظراً لاحتسائها الكحول.

بعد انتهاء الجاني من فعلته، استفاقت “ريبيكا” من صدمتها وبدأت بالصراخ محاولة الخروج من السيارة، فقام المدعى عليه الذي خاف من افتضاح أمره بنزع شريط “السويتشر” التي كان يرتديها وربطه حول عنقها وأقدم على خنقها حتى خارت قواها وفارقت الحياة.

ما إن تأكّد الجاني من وفاة المغدورة حتى انطلق مُسرعاً من مكان ارتكاب جرمه وقاد سيّارته مطفأة الأضواء، متّجهاً نحو الأوتوستراد الساحلي، وعند وصوله عند مفرق نهر الموت توجّه صعوداً باحثاً عن مكان معزول لرمي الجثّة، فوجد البورة (التي عثر عليها فيها) وألقاها هناك ومن ثمّ اتجه ورمى الحقيبة والهاتف الخليوي داخل مستوعب للنفايات موجود قرب مكتبة انطوان صعودا باتجاه فندق الحبتور.

طارق حوشية اعترف أوليّاً واستنظاقياً باغتصابه ريبيكا دايكس ومن ثم قتلها خنقاً خوفا من افتضاح أمره، وجاءت أقواله متطابقة مع الأدلّة التي تمّت مواجهته بها، كما تطابقت الآثار الجينية لعينات اللعاب المأخوذة للمدعى عليه مع الشريط الذي وجد حول رقبة المغدورة ومع الآثار الموجودة تحت أظافر اليد اليمنى واليد اليسرى للجثة وفي أماكن أخرى من جسدها.

وخلص القرار الظني الذي أصدره القاضي حنّا بريدي الى طلب عقوبة الإعدام لطارق حوشية وإعادة الأوراق إلى النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان لإيداعها المرجع القضائي المختصّ.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً