أليتيا

معجزة تهزّ بريطانيا …سرّ العماد يعيد طفلاً إلى الحياة والأطباء مذهولون!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأبناء هم عطية من الله، والأهل قد يفعلون أي شيء من أجل سلامة ابنهم ورفاهيته. ولكننا لسنا نحن من نتحكم بالحياة، بل الله، وأحياناً، يصاب أولادنا بالمرض. على الرغم من أن كثيرين منا لا يرغبون في التفكير في هذه الظروف المحزنة، إلا أنه ينبغي علينا أن نتذكر أن الله يحبنا.

 

شُخصت إصابة دايلن أسكين، ابن الأعوام الثلاثة، بسرطان رئوي نادر. وبعد شهر من خضوعه لعلاج السرطان، انهار في مدرسته في انكلترا. في الواقع، يعاني دايلن من سرطان يسبب تكوّن الأكياس على رئتيه، ما يصعّب عليه التنفس. بعد العلاج الكيميائي، كان وضعه جيداً إلا أنه ساء عندما ضعفت إحدى رئتيه.

 

في الحال، نُقل الصغير إلى المستشفى حيث أُجبر الأطباء على مساعدته بأجهزة نظام دعم الحياة وإدخاله إلى العناية المركزة حيث أصيب بعدوى. بُعيد ذلك، بدأت جميع أعضاء الصبي الرئيسية تضعف. ويوم الجمعة العظيمة، سئل والدا دايلن إذا كان يريدان أن ينزعا عنه الأجهزة الطبية. كان ينبغي على الوالدين أن يتخذا هذا القرار الأليم، فمُنح دايلن العماد قبل أن يودعه أهله.

 

وفيما بدأ الأطباء بنزع الأجهزة، حدث ما لم يكن في الحسبان. حرّك دايلن ساقيه! لو كان الصبي مصاباً بموت دماغي، لما تمكن من تحريك ساقيه. تفاجأ الأطباء بهذه الحركة. وبقيت أجهزة دعم الحياة موضوعة لدايلن لأسابيع إضافية فكان يتعافى رويداً رويداً.

 

تذكروا أن الله الكلي القدرة هو صانع المعجزات!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً