أليتيا

بلد يعدّ نفسه متقدّماً يتخطّى الخطوط الحمر في ضرب القيم…الفيديو الذي على الجميع مشاهدته

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يُواجه الجيل الجديد مناهج تعليمية هي الأخطر على الإطلاق. ففي المدارس العامة في كندا، يتم إدخال مادة جديدة SOGI أي “الميل الجنسي والهوية الجنسية”، وتقوم على تدريس الجنس للأطفال وتمنع أن يحدد “جنس” المولود. كما تعلّم الأطفال أنّ جنسهم لم يُعرف بعد، وعليهم أن يكتشفوا ما إذا كان ذكر أو أنثى بحسب الميول التي تتضّح بعد نضوجهم.

 

وقد تكون هذه المسألة الخطيرة إنذارا مُهما للكنائس من أجل الاستيقاظ والتحرك فورا.

 

Please listen and share.

Geplaatst door David Burton op Donderdag 18 januari 2018

 

ماذا يتعلّم أولادنا؟

 

بالتعاون مع مجتمع المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية، يتعلّم الأولاد أنّ تركيبة الأهل تختلف من عائلة إلى أخرى؛ وبالتالي، يتعرّفون على أسلوب حياة الجنسية المثلية. فيقرأون القصص المتعلّقة بمغايري الهوية الجنسية من الأطفال ك”10000 dresses”، ويتعلّمون الأغاني الخاصّة بالمثليين ك”the rainbow song”؛ كما تستقبل المدارس ما يُعرف بال”دراغ كوين” وهم عبارة عن رجال ينتحلون دور نساء وذلك بلبس أزياء نسوية وترقيق أصواتهم والمبالغة في المكياج، بهدف الترفيه.

 

دخل منهج التعليم SOGI حيز التنفيذ العام 2016 في مقاطعة كولومبيا البريطانية ومن ثم انتشر بسرعة في أرجاء كندا.

 

وتتساءل لورا لين تيلر ثومبسون وهي من معارضي منهج SOGI: “من قرر أنّ هذا النوع من التعليم ملائم وجيّد للأطفال؟!”، وتُعبّر عن قلقها إزاء مخاوف الأطفال من الشعور بالفعل بميول جنسية.

 

في حين تقول مورغان أوجير وهي من مناصري SOGI: “نتحدّث بمنطق القبول وليس التلقين العقائدي لناحية تحديد الجنس”؛ “ولا أجد أي خطأ في مثل هذا التعليم الذي يُعرّف الأطفال على حقهم في الحرية كما هو منصوص في إحدى مواد حقوق الإنسان”.

 

وتُثير هذه المسألة التي لا تعتمد على قيم أو حدود، مخاوف الأهل من أن يتعرض أولادهم لغسيل دماغ في المدارس.

 

من جهته، لفت القس كيفن كافانوف إلى أن هذا الأمر مُخيف جدا. ويروي: “تأتي الفتيات باكيات إلى أمهاتهن وتشكين أنهن سمعن المعلمة تقول إنهن قد يكنّ ذكورا بأجسام فتيات لأنهن يلعبن بألعاب تُصنّف للذكور. فتذهب الأمهات إلى المدرسة وبدلا من التساهل ومُعالجة الوضع، يُقال إنهن يكرهن الشواذ ويرفضن الجنسية المثلية”.

 

وعلى الرغم من تعرُّض القس وثومبسون إلى الكراهية والغضب والترهيب، إلا أنهما يُتابعان نشر الرسالة والوعي عبر الانترنت ويقولان إنهما “لا يتدخلان في حرية المثليين واختيارهم لنمط حياتهم إنما لا يتوافقان الرأي معهم”. وتستعد الكنيسة للدفاع عن الأطفال وحمايتهم بالوسائل كافة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً