أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

خمس أمهات أصبحن قديسات وكل منهن أعطت نصيحة!!! إليكم النصائح الخمس

مشاركة
تعليق

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأمومة هي أحياناً تحدّ فعلي. نقدم إليكنّ قصص هؤلاء الأمهات اللواتي أصبحن قديسات لتذكيركنّ بأنكن تقمن بعمل جيد.

هناك لحظات يأتي إليكن طفلكن ويضمكن ويعطيكن رسماً له معكنّ وأنتن تمسكن بيده وتحيط بكما القلوب. ومن ثم، هناك لحظات تغرقن في الغسيل حيث تكنّ مُنهكات بحاجة إلى النوم، وحيث تبدو لكن متطلبات الأمومة صعبة للغاية.

الأمومة هي بركة عظيمة ومسؤولية كبيرة في آن معاً، وما يساعد أحياناً هو معرفة أن نساء كثيرات مررن بهذه التجربة. هؤلاء النساء لسنَ سوى قدوة، هنّ قديسات يستطعن التشفع لكن وتقديم الدعم لكن.

  1. زيلي

زيلي كانت أماً عادية. كانت تدبر المنزل وتخيط في عائلة تقليدية. وكانت حياتها الزوجية جيدة ومستقرة. تكمن قداستها في الأهمية التي كانت توليها للإيمان في حياتها اليومية وفي دعوتها كأم. ومحبة الأم البسيطة والعادية هي أساسية. فضلاً عن ذلك، هي أعظم قوّة في العالم! والدليل هو أن إحدى بنات زيلي أصبحت قديسة ودعوى تطويب ابنتها الثالثة ليوني تُفتح حالياً. والقديسة تريزيا (الزهرة الصغيرة) هي على الأرجح من أكثر القديسات المحبوبات في زماننا.

نصيحتها: أحببن أبناءكنّ، واهتمِمن بهم، وحدّثنهم عن الله، وترقبن ما سيصنع الله منهم!

 

  1. جانا

جانا هي قديسة من القرن العشرين ربطت بحداثة مهنتها كطبيبة وأمومتها. أنجبت ستة أولاد. وحوّلتها ولادة ابنتها الصغرى إلى شاهدة رائعة للحياة. سنة 1961، أثناء حملها، أعلن لها الأطباء عن وجود كيس خطير في الرحم سيعقّد عملية الولادة. فأعطتهم التعليمات قائلة لهم ألا يترددوا في إنقاذ حياة الطفلة بدلاً من حياتها إذا لزم الأمر.

نجت أثناء الولادة لكنها توفيت نتيجة المضاعفات بعد أسبوع من ولادة ابنتها. في وقت لاحق أعلنت هذه الأخيرة التي سُميت أيضاً جانا: “حياة أمي بأسرها كانت نشيداً للحياة والفرح وحب الله ولسيدتنا ولعائلتها…”. تُظهر لنا جانا قوة الأم المستعدّة للتضحية بكل شيء من أجل أولادها.

نصيحتها: ابذلنَ أنفسكنّ من كل قلبكنّ لأولادكنّ.

 

  1. القديسة فرنسواز الرومانية

أنجبت فرنسواز ستة أولاد، لكن ابنها باتيست هو الوحيد الذي لم يمت في طفولته. عندما أصبح راشداً، تزوج بامرأة كانت تبغض فرنسواز. وفيما كانت فرنسواز تُهان وتُحقَّر وتُقصى عن حياة ابنها، قررت عدم الاستسلام والاستمرار في إظهار المحبة لزوجة ابنها. في النهاية، غيرت هذه الأخيرة تصرفاتها، ما أدى إلى استعادة الوئام العائلي. أحياناً، وحدها الأم تكون قوية بما يكفي لكي تتراجع بتواضع ومحبة بهدف لمّ شمل عائلة مفككة.

نصيحتها: كُنَّ مصدر وحدة في عائلاتكنّ، لا مصدر انقسام.

 

  1. مونيكا

كانت مونيكا مسيحية غيورة في حين لم يكن أحد من أفراد عائلتها الآخرين يشاطرها إيمانها. لذلك، تُعتبر معزّية عظيمة لجميع الأمهات اللواتي يقلقن على إيمان أولادهنّ. صلّت طوال سنوات عن نية ابنها الذي لم يكن يفعل إلا ما يحلو له، ولم تيأس أبداً، حتى عندما كانت لديه عشيقات أو عندما قرر اعتناق ديانة أخرى. في النهاية، اهتدى ابنها أغسطينوس وأصبح أحد أعظم القديسين في جميع الأزمنة. يعود الفضل في كل ذلك إلى صلوات والدته غير المنقطعة. لا تيأسنَ!

نصيحتها: لا تستسلمنَ أبداً عندما يتعلق الأمر بالصلاة عن نية أولادكن!

 

  1. بربتوا

سنة 202، أصبحت بربتوا مسيحية. وكان الانضمام إلى الكنيسة خطيراً في الامبراطورية الرومانية. بالتالي، سرعان ما اعتُقلت وأُعدمت. قبيل ذلك، كانت قد أنجبت ابناً، وعلى الرغم من أنها لم تكن تأكل شيئاً في الفترة السابقة لإعدامها، إلا أنه كان يتم إحضار ابنها يومياً لكي تُرضعه. حتى اللحظة الأخيرة، عاشت بربتوا دعوتها كأم، وأحبت ابنها من كل قلبها واستعدّت لرؤيته من جديد في الأبدية. بربتوا هي قديسة يمكن أن نوكل إليها الأمهات المنفصلات عن أولادهنّ.

نصيحتها: أحياناً، تتمثل أفضل طريقة في الأمومة في تقديم مثال صالح.

 

  1. فيليسيتي

قُتلت فيليسيتي في الفترة عينها التي توفيت فيها بربتوا، وتبدو قصتها أيضاً استثنائية. لدى اعتقالها، كانت في الشهر الثامن من حملها. أنجبت طفلها في السجن وكانت صحته جيدة. ويُحكى أنها امتلأت فرحاً وحباً. بعدها، سُلب منها طفلها وأُرسلت إلى الموت، لكن صديقتها بربتوا كتبت أنها ذهبت بشكل طبيعي “من الأمومة إلى القتال”، قاصدة بذلك أن إنجاب الطفل أعطى فيليسيتي ما يكفي من القوة والشجاعة لكي تواجه إعدامها. الأم القوية هي لبوة حقيقية، ولا شيء، حتى الموت، يقدر أن يخالف مشيئتها.

نصيحتها: لا تعتبرن تضحيات الأمومة كشيء يُبعدكنّ عن حقيقتكنّ، بل كهبة تقويكنّ.

 

  1. ريتا

اهتمت ريتا ببيتها وولديها التوأمين في فترة متقلبة. ففي القرن الرابع عشر، كانت جميع المدن في إيطاليا في حالة حرب في ما بينها. وكان الخطر سائداً في كل مكان. وقع زوجها في كمين وقُتل على أيدي أعداء له. فكان ينبغي عليها أن تربي ولديها لوحدها. وكان الخطر يكمن أيضاً في مختلف الأمراض. عاشت ريتا التجربة الأليمة لأن الولدين توفيا في مراهقتهما، بعد سنة تقريباً من رحيل والدهما.

فأمضت أيام حياتها المتبقية في الصلاة عن نية الرجال الذين قتلوا زوجها ولأجل جميع المتألمين. وعانت هي بنفسها كثيراً، لكنها حولت ألمها إلى صلوات للآخرين. وهي تُعتبر شفيعة الأوضاع المعقّدة، ولا أحد يشكّ في أنها تصلي في السماء عن نية أولئك الذين فقدوا طفلاً في وقت مبكر جداً.

نصيحتها: أنتنّ أمهات دوماً، حتى عندما يغادر الأطفال العشّ.

 

  1. بريجيت

ظلت بريجيت متزوجة لفترة طويلة من رجل يدعى أولف. بقيا معاً طوال 28 سنة رزقا خلالها بثمانية أطفال أصبحت إحداهم التي تُدعى كاترين قديسة بدورها. إن عزم بريجيت على الترحيب بكل طفل جديد في كنف عائلتها يشكل بالإضافة إلى الجهود التي بذلتها لتربيتهم، مثال سخاء روحي. سافرت كثيراً، وتعكس حياتها التسامح والرأفة تجاه كل التنوع البشري. لم تكن حياتها مذهلة أو عجائبية، لكن تفانيها في تربية أولادها وتعليمهم أن يروا الجمال في هذا العالم ويعيشوا فيه بسلام كان بطولياً بطريقة معينة. لهذا السبب، أصبحت شفيعة أوروبا وأماً لها.

نصيحتها: علّمنَ أولادكنّ أن يحبوا الحياة من خلال فرحكنّ وسعادتكنّ.

 

  1. حنّة

حنّة هي والدة الطوباوية مريم العذراء. واجهت حنة وزوجها يواكيم صعوبة في إنجاب طفل. هذه التجربة أليمة وصعبة جداً بالنسبة إلى جميع الذين عاشوها. لهذا السبب، تُعتبر حنة قديسة يمكنها التشفع بسهولة لامرأة راغبة في أن تكون أماً لكنها لم تحظَ بفرصة لذلك، أو لزوجين يواجهان العقم. في النهاية، أعطى الله طفلة لحنّة التي أحبتها بكل حنان. في الفنّ، غالباً ما تُصوَّر حنّة مع مريم وهي جاثية على ركبتيها تقرأ لها كتاباً ومغمورة بالسعادة العائلية. لا شك أن مثال هذه الأم المملوءة محبة حضّرت مريم لكي تقول بتواضع “نعم” لتصبح أم الله. وتذكّرنَ من كان حفيد حنّةَ!

نصيحتها: الجدّات أيضاً مهمات!

 

  1. إليزابيث آن سيتون

إليزابيث كانت القديسة الأولى المولودة في الولايات المتحدة. وُلدت في نيويورك سنة 1774 فيما كانت الثورة الأميركية في بداياتها. تزوجت طبيباً، وسرعان ما وُجدا محاطَين بالأيتام الذين رحبا بهم إلى جانب أولادهما. بعد وفاة زوجها، أسست رهبنة بهدف تعليم أولاد محرومين. كانت إليزابيث تحبّ جميع الأولاد وتشعر باهتمام أمومي تجاههم حتى ولو لم يكونوا أولادها. استندت كثيراً إلى مثال أمومة مريم العذراء وحاولت الاستلهام منها. لا تزال الرهبنة التي أسستها الأم سيتون موجودة حتى اليوم، ما يدلّ على أن اهتمام الأم بالأولاد قادر على تغيير العالم.

نصيحتها: هناك أشخاص تلتقين بهم ويبحثون عن المحبة الأمومية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً