أليتيا

بالفيديو: محمّد يمّوت المسلم من بيروت الذي تبع يسوع.. لدينا سلاح سينتصر على العنف وسنغزو الشرق الأوسط

مشاركة
ولد محمد يموت سنة 1966 في لبنان، من أب فلسطيني وأم لبنانية. ترك والده أمه قبل ولاة محمد الذي اصبح مشرداً على الطرقات.

يروي محمد عن كنيسة انجيلية في المنطقة التي كان يسكن فيها، وكان كل يوم أحد، يجمع اساتذة الكنيسة الاطفال في الشوارع لتعليمهم.

كان الذهاب الى الكنيسة كل يوم أحد مقدساً على الرغم أن محمد كان مسلماً.

بدأت الأسئلة عند محمد حول وجود الله، وهنا بدأ مشوار لقائه بالمخلّص يسوع.

في احدى الأيام سأل راعي الكنيسة الأطفال: من منكم مستعد أن يقبل يسوع؟

رفع محمد يده وبدأت مرحلة جديدة في العلاقة من يسوع.

يطلب محمد من المسيحيين الذين تربوا في عائلة مسيحية، أن يبقوا مع يسوع الحقيقي الذي تعرف عليه هو.

بالنسبة إلى محمد، كان الله أب محمّد في الوقت الذي تخلّى والده الأرضي عنه، فكان مخطط الله في هذا ليصبح مسيحياً.

في هذا الوقت وضعته عائلته أمام خيارين، البيت أم الكنيسة، هم ام يسوع، فقرر أن يتخذ يسوع مخلصاً له فترك البيت، وهنا اصطدم بالجهاديين الذين حاولوا قتله مرتين وهناك حماه القس المسؤول عنه في منطقة المنصف في جبيل، غير انه عاد الى بيروت ليحدّث العالم عنه.

انتقل عام 1986 الى بيروت حيث بدأ متابعة دراسته اللاهوتية.

على الرغم من فرصة البقاء في أمريكا، عاد الى بيروت من جديد. فعاد الى التبشير من جديد، وعادت الناس الى الكنيسة حتى وصل العدد إلى مئة شخص.

دعاه الله الى الخدمة منذ الصغر، لم يعرف انه دعاه الى أن يكون راعياً، غير انه كان مثابراً على التجارة وكانت الأمور على افضل حال مادياً وكان يساعد الناس مالياً، وكان يقول لله هذا هو الطريق الذي اريد، غير ان الله كان يقول لمحمد دائماً: اعطني قلبك، اطعني، لا تعارض، لا أريد مالك.

خلال سنوات، خسر محمد كل شيء، دخل السجن بسبب الإفلاس، خرج من السجن وعاد الى العمل، وعام 2008 عاد صوت الله الى داخله وشعر كم انه جاهل، قال لزوجته ساترك كل شيء، رغم معارضتها، قال لها لن اعمل في التجارة، سأعود الى الشارع لاخبار الناس عن يسوع.

 

يقول محمد، أنا باسم يسوع اريد تحرير العالم واعادة الخطأة الى يسوع، ويضيف أن “خلال الخمسين او الستين السنة الماضية اتخذت خطوات هزيلة لتبشير المسلمين، “هذا بسبب الخوف من الاسلام والعنف.

ويقول، لدينا سلاح سينتصر على العنف وهو الحب، علينا أن نحب الاسلام بحب. وبالحب يمكننا أن نعلن لهم الحق، والتبشير بالمسيح فيه تضحية. هذا ما قاله يسوع لنا، ستعانون بسببي، ولكن ستنتصرون باسمي أيضاً.

شاهدوا الفيديو كاملاً حيث يريد محمد غزو الشرق الأوسط بالحب.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً