أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذه الصلاة بالفعل صنعت المعجزات. كاهن شفاه الرب من العمى صلاها ويدعو الجميع لتلاوتها!

MAN PRAYING
©George Martell The Pilot Media Group | CC
مشاركة
الصلاة حاجة في الكائن البشري، تتأصل في طبيعته التي تحملُ عطشًا إلى اللامتناهي، شوقًا إلى الله ورغبة في الحبّ.
يعرف الإنسان أنّه لا يستطيع لوحده تلبية احتياجه الأساسي. وإنْ غذّى دومًا، ولا زال يغذّي، وَهمَ الاكتفاء بذاته في الحياة اليومية، فهو يعيش خبرة معاكسة لأنّه في الواقع لا يستطيع الاكتفاء بذاته. الإنسان بحاجة إلى الانفتاح على الآخر، على شيء أو شخص يستطيع منحه ما ينقصه. لابدّ أن يخرج من ذاته، لينقاد نحو ذلك الذي وحده يستطيع أن يملأ علو وعمق رغبته. يحمل الإنسان في داخله عطشًا إلى اللامتناهي، شوقًا للأبدية، بحثًا عن الجمال، رغبة في الحبّ، حاجة إلى نور الحقيقة التي تدفعه نحو المطلق. يحمل الإنسان في داخله الرغبة في الله، ويعرف أنّ باستطاعته التوجّه إلى الله والصلاة إليه. ويعرّف القدّيس توما الأكويني، واحد من أكبر لاهوتيي تأريخ الكنيسة، الصلاة كـ”تعبير لرغبة الإنسان في الله”. هذا الانجذاب نحو الله، والذي وضعه الله نفسه في الإنسان، هو روح الصلاة التي تتخذ صيغًا عديدة وطرقًا مختلفة، بحسب التأريخ، الوقت، اللحظة، النعمة وكذلك خطيئة كلّ مؤمن. وفي الواقع، عرف تأريخ الإنسان صيغًا عديدة من الصلاة، وطوّر أشكالاً مختلفة من الانفتاح على الآخر، على اللامتناهي. ولهذا نستطيع تعريف الصلاة كخبرة عامة موجودة في جميع الأديان والحضارات.
لا توجد طريقة واحدة للصلاة، لأنّ الصلاة لها جذورها التي تمتدّ في عمق أعماق الإنسان. ولهذا السبب، يحدث أحيانًا بعض سوء الفهم. في الواقع، ليست الصلاة سهلة على الإطلاق …
لا ترتبط الصلاة بوضعٍ خاصّ، بل توجد مكتوبة في قلب كلّ شخص وكلّ حضارة. ومن الطبيعي أننا عندما نتكلم عن الصلاة كخبرة إنسان مصلّي، فإننا نتكلم عن فعل داخلي قبل أن يكون مجموعة ممارسات أو صيغ. إنّها طريقة يضع فيها الإنسان نفسه أمام الله، قبل أن تصبح إكمالاً لفعل عبادة أو تلاوة كلمات. فللصلاة جذور تمتدّ في عمق أعماق الإنسان، ولهذا ليس سهلاً التعامل معها. ولذات السبب، هناك مجال لسوء الفهم والمغالطات. وهكذا نفهم بأنّ: “الصلاة صعبة”. الصلاة تعبيرٌ ممتاز عن الامتنان، وتوجّهٌ نحو اللامرئي وغير المتوقع وفائق الوصف. بالنسبة لنا، خبرة الصلاة تحدي و”نعمة” من ذلك الذي نتوجّه إليه.

 

هذه الصلاة صنعت المعجزات. كاهن (الأب بيتر روكي) شفاه الرب من العمى، صلاها ويدعو الجميع لتلاوتها!

 

يا ربي يسوع،

إني آتي إليك نادم على خطاياي وتائب عنها. إغفر لي يا سيدي!

علمني ان أغفر أيضا باسمك لمن خطئوا إلي. فأنا يا رب أكفر بالشيطان وكل أعماله.

إني يا سيد اعطيك ذاتي وأرجوك أن تدخل حياتي وتكون سيدي ومخلصي.

اشفني يا رب وطهرني، وغيرني وامنحني القوة. املأني بروحك القدوس واغمرني بدمك الثمين.

يا يسوع, إني أحبك وأمجدك وأريد أن أتبعك طوال حياتي بشفاعة ومساعدة مريم أمك وجميع قديسيك! آمين

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً