Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

خطير...فلسطينية تهين أحد الشباب الموارنة في الخليج العربي وتهين مسيحيين آخرين...إليكم التفاصيل

pixabay

هيثم الشاعر - أليتيا - تم النشر في 31/01/18

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أكتب ما حصل معي منذ سنوات عدة بينما كنت أعمل في إحدى الشركات في دولة خليجية. (اعذروني لن اذكر اسم الشركة ولا الدولة لأنّ مشكلتي لم تكن مع أبناء ذاك البلد الخليجي المحترم بل مع بعض الموظفين).

سافرت إلى ذاك البلد للعمل في إحدى الشركات العالمية، وكنت أوّل الواصلين من لبنان وتبعني بعدها 3 موظفين لبنانيين مسيحيين.

اسمي الفعلي لا يمت إلى المسيحية بصلة، وأنا أفتخر بأصدقائي المسلمين وهم كثر، وأحترم الشراكة في لبنان التي هي رسالة للعالم أجمع كما ذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني.

ما حصل معي دفعني إلى ترك عملي وكان أشبه باضطهاد واضح لا يقبله عاقل.

سافرت باكراً بحثاً عن غرفة للايجار، وخلال تلك الفترة كانت علاقتي بفريق العمل أكثر من جيّدة، موظفون يحملون جنسيات عربية مختلفة، وكانت المسؤولة عني فلسطينية – بريطانية ورغم ما حصل ضدي، ما زلت اصلّي لها واسامحها على ما فعلته بي.

كانت المرة الأولى التي التقي بها أحد الفلسطينيين، وأنا أكنّ كامل الاحترام لهذا البلد العزيز، وهدفي من هذه الحادثة ليس تأجيج خلاف ما، إنما الاضاءة على ضرورة أن نبني صفحة جديدة بين الموارنة والفلسطينيين وما حصل في الماضي بين الطرفين كان مؤلماً جداً لا بل فظيعاً، ويجب الّا نبقى على أحقادنا.

مرّت الأيام، ولم افصح عن ديني، فمن شروط العمل عدم التحدّث في الدين، ولم اعترض يوماً على صلوات بعد الموظفين  المسلمين وسط قاعة الشركة وأنا احترم كلّ دين وكل أتباعه.

بدأت الحادثة عندما أتت إليّ تلك الفتاة الثلاثينية تسألني عن الموظفين المسيحيين اللبنانيين القادمين إلى الشركة بعد فترة، واسماؤهم مسيحية ليس كاسمي (لم تكن تعرف اني مسيحي)، وطلبت مني مساعدتها على منعهم من الانضمام إلى الشركة. كانت مفاجأتي كبيرة، وأرسلت رسالة الى اصدقائي طالباً منهم التنبّه لما يحاك “ضدنا”.

هل اتبعت منطق “التقيّة”، كلا، ولم افصح عن ديني إلّا في الوقت المناسب وبعد أن وصل الأمر الى تهديد واضح، فأنا لا أخجل بديني ابداً.

إقرأ أيضاً

صبرا وشاتيلا والمسيحيون المجرمون!!!

عندما وصل أصدقائي اللبنانيين، زاد حقد تلك الفتاة عليهم، وقامت بتجييش بعض الموظفين عليهم ايضاً، وكانت تقول لي دائماً: لا يمكنني أن أرى مسيحياً واحداً سيما الموارنة، فهؤلاء ذبحوا أجدادي في مخيمات الفلسطينيين في لبنان.

مضى شهر وأنا أحتقن، ولم أرفع قضيتي الى الإدارة العامة حيث الاكثرية ليست من ديني.

وفي إحدى الايام كانت الصدمة، دخلت تلك الفتاة الى العمل وبدأت بالصراخ واتهامي بالنفاق لاني أخفيت ديني طوال شهر وبدأت تتهمني أيضاً بالخبث وأني كماروني ساهمت ايضاً بقتل أجدادها في لبنان.

وعندما رفعت شكوى ضدها، تغاضت الادارة عن الأمر واصبحت أنا في موقع الاتهام.

عبرة

لا شك أن الحرب اللبنانية كانت قاسية على الجميع، وقد تقاتل الفلسطينيون واللبنانيون طوال سنين انتهت بأبشع المجازر على الإطلاق.

لسنا هنا نتكلم في السياسة، ومن قتل من، ولكن هل سنبقى ضحية الحقد الذي زرع في قلوبنا؟

ولتلك الفتاة اقول، اذكركي في صلاتي رغم أنك كنت سبباً في تركي وظيفة محترمة، غير إن مسيحيتي اكبر بكثير من الحقد الذي حاولتي زرعه في قلبي وها أنا اصلي لك وأتمنى أن تكوني في صحة جيّدة أنت وعائلتلك. ,والى الأخوة في فلسطين تحية لنضالكم وصمودكم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً