أليتيا

لماذا يكره الشيطان الرجال؟

مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) الأدلة واضحة: الكل يعاني في حال فشل الرجال.

 

لنبدأ بطرح عدد من أسئلة. ما هي المجموعة التي يرجح أن تكون عاطلة عن العمل أكثر من غيرها؟ أو تعاني من العنف؟ أو تتعرّض للإصابة خلال العمل؟ أو تصبح بلا مأوى؟ أو تتعرّض للقتل أو تصبح مدمنة على المخدرات أو الكحول أو تموت من السرطان أو تنتحر؟

الجواب: الرجال.

 

في الأسبوع الماضي، كتبت عن الدراسات التي تناقش التعاسة التي يعاني منها عدد كبير  من النساء وأسبابها المختلفة والعلاجات المسيحية المميزة. غضب الشيطان والعالم تجاه المرأة لا يقل عن غضبهما من الرجال.

إن الشيطان يكره الله وهكذا يكره الخلق والحب والإنسانية. إن العائلة هي ثمرة الحب والإنسانية وهي تقوم على اتحاد زوجي بين رجل وامرأة. خلقنا الله كذكور وإناث لبعضنا البعض من أجل بناء أسرة. وبطبيعة الحال يسعى الشيطان إلى تدمير كل ما يريد الله ان يحققه من خلالنا.

تطلب السماء من الرجل أن يكون زوج وأب وكاهن ومحارب…. فهل يفاجئنا حينئذ أنه خلال هذه المرحلة المظلمة من الحرب بين الخير والشر تندرج قوى طبيعية وخارقة للطبيعة لطمس أهمية الرجال وضرورتهم؟ بعض الخطابات الأكثر تطرفا تعتبر أن دور الرجل “قابل للإلغاء”.

إلا أن الواقع مغاير تماما.

لا يوجد ضرورة للتذكير بدور الرجل الأب والأخ والزوج والجندي والسياسي والكاهن والقدّيس. وكذلك لا داعي للتذكير بحجم المعاناة التي قد يعيشها الاطفال والنّساء بغياب الرجال. ماذا علينا أن نفعل؟

لحسن الحظ هناك في العالم والكنيسة من يصرون على خير وضرورة وجود الرجال ويدعمونهم. مؤلفون مثل الأب لاري ريتشاردز وهارولد بورك سيفرز وديفيد كافيلو ألّفوا الكتب التي تطلق الدعوة إلى الرجولة الكاثوليكية. وقد كتب الأب جورج روتلر مقالًا يعدّ مصدر إلهام للرجال الذين يسمعون الدعوة ليكونوا أبطالا.

المعادلة واضحة: الكل يعاني في حال فشل الرجال . قد يفشل الرجال بسبب وقوف القوى الطبيعية والخارقة للطبيعة ضدهم وعدم تقديم أفضل النعم الطبيعية لهم عندما يكونون في أشد الحاجة إليها.

من هذا المنطلق لا بد من تصحيح أي تشويه لدور الرجل الأساسي في الحياة. فلنعمل على تربية أطفالنا كي يصبحوا رجالًا على صورة الله ومثاله وأن يكونوا على قدر ما يستحق النساء والأطفال.

أما في الرعايا والأبرشيات فنحن بحاجة إلى تعزيز الحكمة الكاثوليكية ومشاركة الذكور. قد تضيع الحياة والأرواح وقد يتضاءل مجد الله إذا لم نعمل على تحرير الرجال ودعم تقدّمهم. بينما تبعدنا أسابيع قليلة عن الصوم الكبير فلنصل على نيّة الرجال وضمان دورهم الذي لا يمكن تعويضه.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً