أليتيا

سرّ خطير يتم الكشف عنه…ما حقيقة الأصوات التي يكرّرها ممارسو اليوغا؟‎

Photo Courtesy of Soul Camp
Photo Courtesy of Soul Camp
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ها هنا جزء من رسالة دجوزيبّي سينيورين الثانية إلى زوجته حول موضوع اليوغا (دجوزيبّي يشكّل مع زوجته فرقة موسيقيّة تُعرف بـ”ميينميايف”):

 

أخيرًا أقرّ أحدهم بأنّ: اليوغا والرفقة الجميلة ليست مجرّد رياضة بدنيّة. لم أكن قد اتّفق مع صديقنا فريتز على أيّ شيء تقريبًا، هو الذي يمارس اليوغا كثيرًا، لكنّه أقرّ أخيرًا أنّه لا يمكن فصل اليوغا عن محيطها الديني والروحي.

 

قبل اهتدائي إلى المسيحيّة ذهبت إلى أحد دروس التأمّل التجاوزي. كان هنالك مئات الأشخاص، العديد منهم من الشبّان. حصل أوّل لقاء لهم في إحدى المدارس. قُدّم فيه التأمّل التجاوزي كتقنيّة استرخاء، لأنّ تكرار الأصوات بطريقةٍ معيّنةٍ يصبح مريح إلخ إلخ إلخ. لكن بعدها يدخل الإنسان في نوعٍ من رتبة معموديّة، يدخل إلى فلسفةٍ/دينٍ معيّن يجب أن يقتنع فيه أنّ الواقع عير موجود إلّا في ذهنه. إلخ إلخ إلخ. ويكتشف عندها أنّ الأصوات التي يكرّرها هي صلاة للإلهة الهندوسيّة شيفا!

 

وهذا كما لو أنّ جدّتي في عصرها قامت بإنشاء شركة تقول فيها أنّ الركوع أمام القربان المقدّس يقوّي الرجلين والمفاصل. قد يكون هنالك درجات مختلفة لليوغا، بحسب من يقترحها، لكن يجب المرور بهذه الدرجات من أجل التخلّي عن المحتويات التي تربطها بالعالم.

 

اليوغا، الشاكرا، إيقاظ الطاقات الداخليّة وغيرها كلّها ممارسات مغمورة بالهندوسيّة والبوذيّة. لكن أخاطئ القيام باللياقة البدنيّة والتمدّد؟ القليل من السّباحة؟ التنس؟ حبك الصوف؟ فلقد كانت جدّتي تعاني من التهاب المفاصل مثلاً.

 

إن كان الإنسان ملحد فليفعل ما يريد. لكن فليعلم أقلّه بما يقوم به. لأنّ من يدعونا لممارسة اليوغا مقدّمًا إيّاها كتقنيّة حياديّة هو مخادع لأنّها بعيدة كلّ البعد عن الحياديّة. على المسيحي أن يكون أكثر جزمًا في هذا الموضوع: لأنّ الأمر قد يبدو مجرّد يوغا ورفقة جميلة لكنّه ليس كذلك. وقد انتشرت مراكز اليوغا اليوم في جميع الأماكن -النوادي الرياضيّة، المدارس، الشركات وحتّى المستشفيات (أصبحت اليوغا إلزاميّة للنساء الحاملات)! كما توضع صورًا لها في الأماكن العامّة ضمن المجلّات التي تتناول هذا الموضوع.

 

على المسيحي أن يحترم جميع الأشخاص، لكن أن يحافظ أيضًا على المسافة بينه وبين هذه الأديان التي تختبئ وراء اللياقة البدنيّة.

 

نمتلك كمسيحيّين تاريخا من الروحانيّة التي علينا معرفة إعادة تقديمه لعصرنا الحاضر. نحن الإثنين مع الأسف قد وقعنا في هذا الموضوع كالسّمك المخدوع لكنّ المسيح أخرجنا منه وأعادنا إليه.يسوع المسيح هو أفضل طبيب ودواء.

يشعر العديد من الأشخاص الذين يذهبون إلى الهند بحالة تصوّف-سحريّة-بدنيّة. لكنّ مع عودتهم تسوء حالتهم هذه. وهؤلاء الأشخاص كثيرون جدًّا بينهم أنا وابن عمّي. وعلى هؤلاء إيجاد الطريقة لتطهير أنفسهم من هذا “السمّ” الروحي.

إن المسبحة الورديّة هي أقوى علاقة مع الله. ففيها لا نقع في خطر فقدان العلاقة مع السّماء أو الأرض.

ليساعدنا الله على معرفة استئصال التصوفيّة البدنيّة هذه واقتراح بدائل صحيحة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً