أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كلام البابا أخاف العالم…هل يخشى البابا فرنسيس حرباً نووية بالفعل؟ وهل هي قريبة؟

FRANCE,TEST,NUCLEAR,WEAPONS
Galerie Bilderwelt | GettyImages
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)

آفاق من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية ونزع شامل للأسلحة” – ندوة دولية عقدت مؤخراً في الفاتيكان.

إن فكرة وقوع كارثة نووية ليست اختراع كاتب سيناريو في هوليوود استخدم اسم روبرت أوبنهايمر (أب القنبلة الذرية). ففي الحقيقة، ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، انفجرت الحقبة النووية في حياتنا بشكل دائم. والبابا فرنسيس يعلم أن فظائع ناغازاكي وهيروشيما قد تتكرر.

في 10 و11 نوفمبر 2017، عقدت ندوة دولية بعنوان “آفاق من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية ونزع شامل للأسلحة” ومن تنظيم المديرية الفاتيكانية للتنمية البشرية الشاملة، في قاعة السينودس الجديدة، كدليل ملموس على الحجم الفعلي للمشكلة.

أوضح غريغ بورك، المتحدث باسم الفاتيكان، أن الندوة الفاتيكانية لم تكن محاولة من قبل الكرسي الرسولي للتوسط بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. بدلاً من ذلك، خُطط للحدث استجابةً لـ “أولويات البابا فرنسيس للعمل من أجل السلام العالمي واستخدام موارد الخلق من أجل تنمية مستدامة وتحسين نوعية الحياة للجميع، من أفراد وبلدان، من دون تمييز”، بحسب عميد المديرية، الكاردينال بيتر توركسون.

أفادت إذاعة الفاتيكان أن الحدث كان “اللقاء العالمي الأول حول نزع الأسلحة الذرية بعد الموافقة على “معاهدة حظر الأسلحة النووية” التي وقع عليها 122 بلداً… في نيويورك في السابع من يوليو 2017″.

 

البابا والكارثة النووية

حذّر البابا العالم مراراً مما اعتبره “حرباً عالمية تدريجية”، وكان قد حذّر فعلياً بقربها رداً على سؤال وجّه إليه على متن الطائرة المتوجهة إلى تشيلي. فهو القائد الذي يتحدث بوضوح عن سلسلة من المشاكل المرتبطة ببعضها البعض التي تواجه العالم: الإرهاب، الصراعات، الفقر المدقع، التلوث وتهديد الحرب النووية.

علاوة على ذلك، عبّر عن حزنه حيال المبالغ المالية التي تُهدَر على التقنيات النووية العدائية، إذا أخذنا بالاعتبار بلايين الدولارات التي كان يمكن إنفاقها على التنمية البشرية: التربية، تأمين فرص العمل، والرعاية الصحية وغيرها.

يناضل فرنسيس بكل قوة دبلوماسية الكرسي الرسولي من أجل الاستئصال التام للأسلحة النووية. هذا الأمر يتضح من خلال النقاط الأساسية في رسالته التي بعث بها في مارس 2017 إلى مؤتمر الأمم المتحدة حول التفاوض بشأن وسائل قانونية ملزمة لحظر الأسلحة النووية.

 

هل هناك اعتداء نووي وشيك؟

السيناريو العالمي الراهن يختلف عن ذاك الذي كان سائداً عند سقوط جدار برلين؛ يقال أن تكاثر الأسلحة النووية يتراجع منذ سنة 1980. مع ذلك، على الرغم من تقلص عدد الأسلحة النووية، إلا أن هناك عدداً متزايداً من البلدان التي تملك هذه التقنيات وتظهر استعداداً لاستخدامها.

لا تزال الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان 93% من الأسلحة النووية في العالم. لكن العالم ليس آمناً بعد الحرب الباردة بسبب امتلاك 14 بلداً للأسلحة النووية، منها الصين وكوريا الشمالية وباكستان والهند وبريطانيا وفرنسا.

ومن قبيل المصادفة على الأرجح، فيما كان الفاتيكان يعقد مناقشة حول عالم خالٍ من الأسلحة النووية، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رحلة إلى آسيا شكلت خلالها بيونغيانغ وتهديدها النووي موضوعاً بارزاً.

خلال اثني عشر يوماً، زار ترامب خمسة بلدانٍ هي اليابان، كوريا الجنوبية، الصين، فييتنام والفيليبين، وذلك في أطول رحلة لرئيس أميركي إلى المنطقة خلال ربع قرنٍ.

ومنذ سنة 1991، حمت الولايات المتحدة حليفتيها كوريا الجنوبية واليابان تحت “مظلة نووية” مكونة من طائرات وغواصات مستعدة للدفاع عن الحليفتين.

في هذا الوقت، يهدد كيم جونغ أون بإجراء اختبارات نووية جديدة لإظهار قوته العسكرية. أما الهند وباكستان فهما منطقتان ساخنتان بسبب خلافات إقليمية قديمة وارتياب متبادل. ويرجو ترامب أن تكون الصين تحت رئاسة كسي جينبينغ حليفةً ضد بيونغيانغ.

 

النزع النهائي للأسلحة النووية

 

في هذا السيناريو، يتمتع البابا فرنسيس بمكانةٍ كقائد يستطيع أن يُظهر الإمكانية الفعلية للدمار الشامل. بالمقابل، البابا هو رئيس إحدى أصغر الدول في العالم التي لا تمتلك أسلحة نووية ولا تملك حق النقض في اجتماعات أمم العالم.

ولكن، في 20 سبتمبر 2017، وقّع الكرسي الرسولي معاهدة حظر الأسلحة النووية، وفي عدة خطابات ومداخلات، ضغط ممثلو الفاتيكان والكرسي الرسولي على بلدان أخرى للتوعية على المشكلة.

هذا ويركز الكرسي الرسولي على ثلاث نقاط للتشجيع على النزع النهائي للأسلحة النووية، بحسب البابا فرنسيس (23 مارس 2017): عدم فعالية الردع النووي، تداعيات لا يمكن السيطرة عليها، وهدر الأموال على تقنيات نووية عسكرية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
جوان جاموس – أليتيا لبنان
أرز لبنان قد ينقرض
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.