أليتيا

حادثة شهد عليها العشرات والآلاف تهافتوا إلى مزار العذراء في الإكوادور…أمّنا مريم تعيد طفلًا إلى الحياة إستجابة لصلوات أمه وسط ذهول الأهل والمؤمنين

OUR LADY OF QUINCHE
مشاركة
إسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) لسيّدة “إيل كينشيه” في الاكوادور مكانة خاصة في قلوب الملايين من حول العالم… بدايات هذا المزار المريمي متواضعة إلّا أنه شهد على أحداث مذهلة .

قد يختار الله إظهار شيء غير مألوف بين الفينة والأخرى ليبيّن لنا أنه حتّى في هذه الحياة خير الله ينتصر على قوة الشر والموت وأن القيامة هي حقيقة.

تخيل شعورك لمعرفة أن شخصًا تعرفه توفي وعاد إلى الحياة في ظل ظروف خارقة. في حين أن هذا ليس شيئا نسمع عنه كل يوم إلّا أنّه حدث في مناسبات متعددة لبث الأمل والمحبة والإيمان في قلوب الكثيرين.

إحدى قصص القيامة حدثت بفضل صورة صغيرة للعذراء مخبأة في الغابة… صورة تحوّلت إلى مزار وطني يقصده الحجاج على مدى القرون.

لسيّدة “إيل كينشيه” وهي شفيعة الإكوادور الوطنية بدايات متواضعة. في منتصف القرن السادس عشر كلف نحّات بحفر صورة لمريم العذراء من الخشب لقبيلة الاكوادوريين الأصليين. عندما انتهى من صنع المنحوتة سارع إلى تسليمها إلّا أن القبيلة لم تكن قادرة على دفع ثمنها. ما كان أمام الفنان إلّا أن قدّمها لقبيلة هنود أوياكاتشي مقابل المزيد من خشب الأرز.

وضع أفراد قبيلة أوياكاشيس المنحوتة بين الصخور لحمايتها من العوامل الطّبيعية. كانت الطيور المغرّدة تجتمع حولها في النّهار أمّا في الليل فكان الهنود يتجمعون ويقومون بعدة نشاطات تكريما للعذراء. مع مرور السنوات باتت للمنحوتة مكانة خاصة في قلب أبناء منطقة “إيل كينشيه”  فقرروا بناء كنيسة صغيرة لإيواء الصورة.

عمل زوجان عل بناء الكنيسة حيث كانا يتركان طفلهما الصغير تحت ظل شجرة قريبة. ذات مرّة هاجم دب الطفل ونهش جسده الصغير حتّى الموت. أحضر الزوجان جثة طفلهما ووضعاه أمام صورة السيدة العذراء معربان عن مدى حزنهما لخسارة ابنهما الوحيد. وبينما رفع الزوجان الصلوات فتح الطفل عينيه ومدّ ذراعيه نحو العذراء. نحيب الوالدين تحوّل إلى صلوات تهليل وشكران. وقد شهد عدد من الأشخاص على مقتل الطفل بطريقة وحشية وعلى معجزة قيامته من بين الأموات.

إنتشر خبر المعجزة في القرى والأقاليم والأمم المجاورة ما دفع بالمؤمنين إلى التهافت لزيارة سيدة “إيل كينشيه”  وطلب شفاعتها.

بعد بضع سنوات لم تعد الكنيسة الأصلية قادرة على استيعاب عدد الحجاج  الكبيرالذين تدفقوا لطلب شفاعة العذراء فتم بناء عدد من المزارات على مدى القرون اللاحقة.

تم تكريس المزار الحالي في عام 1928 حيث عدّ البابا يوحنا الثالث والعشرون في عام  1959 المكان “بازيليك ثانويّة.” أمّا في عام 1985 فأعلن الفاتيكان مزار سيدة “إيل كينشيه” مزارًا وطنيًا في الإكوادور.

يا سيّدة “إيل كينشيه” صلي لأجلنا!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً