أليتيا

أوقفوا هذه العادات الصباحيّة

WOMAN EATING SWEET
SHUTTERSTOCK
مشاركة
لطالما تحدث الأطباء والخبراء عن أهميّة الفطور وضرورة تناوله للمحافظة على حميّة غذائيّة متوازنة وصحيّة. آخذين بعين الاعتبار أهميّة الفطور بحد ذاته، من الواجب أخذ أمر آخر في الحسبان: ما هي الخيارات الغذائيّة الصحيّة للفطور وما هي المأكولات الواجب عدم تناولها على معدةٍ فارغة؟

 

أولاً، من الواجب تفادي بعض المأكولات صباحاً حتى ولو كانت بطبيعتها صحيّة وأوّلها عصير الفاكهة الذي من شأنه ان يرفع من مستويات السكر في الدم ويجعل الفرد أكثر عرضة لمواجهة هبوط في الطاقة في فترات عديدة من النهار. لذلك، من الأفضل ان تستهل نهارك بتناول كأسَين من الماء أو تحضير مشروب طاقة خاص بك مكوّن من خضار أو فاكهة تحتوي على مستويات منخفضة من السكر مثل التوت، الكيوي، التفاح، الخس، الخيار، الجزر والزنجبيل.

ويُعتبر اكليل الجبل من أفضل الخيارات صباحاً إذ يحتوي على الكثير من الألياف والفيتامين C و E وانزيم البابين المعروف لمزاياه المُساعدة لعملية الهضم والمحاربة لسرطان القولون.

 

وفي حال كنت تعاني من أية تقرحات في المعدة، فمن الواجب تفادي الحمضيات أو عصير الليمون صباحاً إذ قد تزيد من المشكلة خاصةً في حال تم تناوله على معدة فارغة.

من جهةٍ أخرى، يُعتبر تناول القهوة أو الشاي صباحاً من الممارسات الشائعة من حول العالم لكن من شأن هذا الادمان الصباحي أن يزيد من مشاكل الهضم عند الأفراد وهذا ما يُفسر أيضاً سبب عدم تأثير القهوة على الفرد بعد فترات من تناولها. إضافةً الى ذلك، تتداخل الكافيين مع عمليّة انشاء الكورتيزول وهي “هورمون الإجهاد” وعنصر أساسي في انعدام التوازن الهورموني الذي نعاني منه يومياً. وبالتالي، تستبدل الكافيين هورمون الميلاتونين عوض تعزيز فعاليتها.

 

من جهةٍ أخرى، من المهم جداً تناول الخضار والفاكهة خلال النهار وإن كنت من محبي الطماطم، ننصحك بتناولها صباحاً دون تردد إلا في حال كنت تعاني من ارتفاع مستوى الحموضة في المعدة وارتجاع الحموضة.

 

ننصحك أيضاً بتناول الشوفان والحبوب صباحاً خاصةً الحبوب الكاملة التي ستساعدك على المحافظة على مستوى طاقة مستقر خلال النهار والشعور بالشبع لفترة أطول.

بالإضافة الى ذلك، من المفيد جداً تناول المكسرات إذ تحتوي على قدر كبير من البروتينات والدهون الكاملة المفيدة كما وتستطيع ان تضمن استقرار مستويات الحموضة في المعدة في حين يحتوي التوت على سعرات حراريّة قليلة ومضادات للأكسدة قويّة جداً من شأنها حماية جسمك من مسببات الأمراض.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً