لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لن تصدّقوا ربما… ٣ عائلات ليست من هذا العالم!

FAMILY CUDDLE
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عُرف الأب باتريك بيتون طوال حياته بتشجيعه للصلاة العائلية فكان يُردد: “العائلة التي تُصلّي سويا، تبقى سويا”. وهذه حقيقة أساسية، أكّدت عليها العديد من العائلات على مرّ العصور.

وعرف التاريخ العديد من الأسر التي نال أفرادها جميعا القداسة. بالطبع، ينوّر الأهل الطريق نحو القداسة، وهكذا يربّون أطفالهم. إليكم 3 عائلات نال أفرادها القداسة بعدما عاشوا حياة مُتديّنة وسط أجواء مليئة بالصلوات والفضائل على نحو يومي.

 

القديسين ماريوس ومارثا وأوديفاكس وأباتشوم

عاشت هذه العائلة في أواخر القرن الثالث ميلادي، واضطُهِدت بسبب إيمانها خلال عهد الامبراطور أورليان. وطِبقا للتقليد، كانت هذه العائلة تأخذ جثث الشهداء المسيحيين وتدفنهم؛ فلاحظت السلطات الرومانية المحليّة هذا الأمر، وسرعان ما قتلتها أيضا.

 

HOLY FAMILY
Waiting For The Word | CC BY 2.0

 

القديسين غريغوري الأكبر ونونا وغورغونيا وغريغوري وكايزاريوس من نازيانزوس

اقتنع غريغوري الأكبر بالتحوّل إلى الديانة المسيحية من قبل زوجته نونا. وبعد فترة، أصبح غريغوري الأمبر كاهنا ومن ثم أسقفا لنازيانزوس. تزوّجت ابنتهما غورغونيا ورُزقت بالعديد من الأطفال وعُرفت بقدسيتها. كان كازاريوس قد أصبح طبيبا وسياسيا، لكنّه ترك البلاط الملكي بسبب إيمانه. ويُعتبر غريغوري الأصغر الأكثر شُهرة من هذه الأسرة، فقد أصبح بطريركا ملهما للقسطنطينية وسُمي “طبيب الكنيسة”. وتعود هذه العائلة إلى القرن الرابع.

 

القديسين إدوين من نورثمبريا وإثيلبورغا من كينت وإنفليدا من ويتبي

بداية، كانت هذه العائلة وثنية وعاشت في القرن السابع في شمال إنجلترا. كان إدوين ملك نورثمبريا واقتنع لاحقا بالتحوّل إلى المسيحية من قبل المبشّر القديس بولينوس من يورك الذي ذهب إلى نورثومبريا مع إيثلبورغا التي أصبحت زوجة إدوين. وعمل الملك إدوين على نشر المسيحية في المنطقة. وبعد وفاته خلال معركة ضد ملك وثني، أنشأت إيثلبورغا دير للرهبان البندكتيين، ما أدّى أيضا إلى مقتلها. تزوّجت ابنتهما إنفليدا ورزقت بالعديد من الأطفال، وعندما توفي زوجها، عاشت في دير في ويتبي وأصبحت لاحقا رئيسته.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.