أليتيا

لبائعات الهوى وظيفة جديدة

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) قصّة ساندرا أغيبور هي باختصار قصّة الشجاعة، الصلابة والتضامن النسائي. فلقد ترعرعت ساندرا في مدينة بينين في عائلةٍ متعدّدة الزوجات وهي اليوم أوّل امرأة ميكانيكيّة في نيجيريا. على الرغم من محاولة أمّها كبح عزيمتها في السعي وراء حلمها بتصليح محرّكات السّيارات، واجهت ساندرا جميع صعوبات الحياة وجعلت منها دعمًا وخبرةً في مشروعها.

 

تعلّم ساندرا أغيبور، الحاصلة على إجازة في الهندسة الميكانيكيّة، مجّانًا النساء كيفيّة تصليح السيّارات والدرّاجات الناريّة لتقدّم لهم إمكانيّة حياة أفضل.

 

 

لم تقتصر مسيرتها على التخرّج من الجامعة والحصول على إجازة في الهندسة الميكانيكيّة، فساندرا تعلّم في بلدها الأمّ، للنساء الأخريات كيفيّة القيام بهذا العمل. فهي تمارس المهنة منذ 30 عامًا وتملك كراجًا خاصًّا بها منذ 20 عام. وهي تعلّم مجّانًا النساء الفقيرات، المراهقات اللواتي أصبحن أمّهات، اليتيمات، وضحايا الدعارة كما النساء اللواتي يبعن الهوى لتأمين الطعام لأطفالهنّ.

 

أنشأت ساندرا عام 2004 مبادرة السيّدة الميكانيكيّة التي تهدف إلى تعزيز استقلاليّة النساء الأفريقيّات. فانتشر مشروعها من مدينةٍ إلى مدينة في نيجيريا. يذكر أنّ مع نهاية هذه الدروس المجّانيّة يتمّ إدراج النساء في ورش التصليح.

 

تخرّجت من هذه الأكاديميّة حتّى اليوم أكثر من 700 امرأة!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً