أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مهم جداً…إن أردتم أن يتحمّل ولدكم المسؤولية وأن يتحلّى بالذكاء عليكم التخلّي عن هذه الأمور فوراً

MAMAN AVEC SA PETITE FILLE
© Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يمكن لجميع الأطفال أن يطوّروا عقولهم، علينا فقط أن نعلّمهم كيفيّة القيام بذلك. من هنا تنصح الطبيبة النفسيّة أمي مورين، انطلاقًا من خبرتها في حقل طبّ النفس، بالتخلّي عن 13 أمر من أجل تطوير قدرات أطفالكم الذهنيّة. حتّى لو أدّى ذلك إلى فقدان جزء من نفوذكم على أطفالكم لأنّ ذلك يساهم في تطوير أذهانهم.

 

  1. عقليّة الضحيّة

مهما كانت الظروف التي يعيشها طفلكم لا تدعوه يعيش دور الضحيّة. فإنّ رسوبه في امتحان الرياضيّات أو رفض فريق كرة القدم له لا يجب أبدًا أن يجعل منه ضحيّة ذلك الواقع. فخيبة الأمل والفشل والرفض هي جزء من الحياة. ويجب تشجيع الطفل للمحافظة على إيجابيّةٍ في مواجهة هذه الحياة.

 

  1. الشعور بالذنب

إنّ الرجوع عن قرارٍ اتّخذتموه لمجرّد أنّ طفلكم قد بدأ بالبكاء يبعث برسالةٍ غير صحيّة للطفل، فهو سيعتقد عندها أنّ بإمكانه التلاعب بكم من خلال الضغط على مشاعركم. وأحيانًا قد يشعر الأهل بالذنب لكن يجب الثبات على قراراتكم.

 

  1. اعطاء اهتمام مفرط لهم

مع أنّ وضع أطفالكم في محور العالم يغرس فيهم الثقة بالنفس. إلّا أنّ عليهم التعلّم أنّهم ليسوا الأهمّ في هذا العالم. ليساعدهم ذلك لأن يصبحوا أشخاصا مُذهِلِين قادرين على الانفتاح على الآخرين وتقديم العطايا لهم.

 

  1. تأثير الخوف على قراراتكم

لا يجب الافراط بحماية أطفالكم خوفًا مما قد يحدث، لأنّ عليهم أن يتعلّموا كيفيّة مجابهة الحياة. كونوا مثالاً لهم في مجابهة الحياة إنّما لا تشكّلوا حاجز حمايةٍ مفرطةٍ.

 

  1. إعطاء الأطفال سلطة عليكم

إن الأخذ في رأي أطفالكم في أمور عمليّة صغيرة هو أمرٌ مستحبّ. لكن الاعتماد على رأيهم لتقرّروا كعائلة أن تنتقلوا من منطقة إلى أخرى ضمن البلد عينه مثلاً، يعطيهم سلطة مفرطة قد تؤدّي إلى فقدانهم لحسّ الطاعة. لذا من الضروري المحافظة على سلطتكم القياديّة.

 

  1. توقّع الكمال

سيسعى أطفالكم دائمًا ليكونوا على حجم توقّعاتكم. لكن إن صارت هذه التوقّعات عبارة عن أكمل الأمور وأعلاها، فإنّ ذلك سيعني لهم: بأنّ ما من داعٍ لمحاولة بلوغ توقّعاتكم. علّموا أطفالكم أن يكونوا اليوم أفضل مما كانوا عليه البارحة.

 

  1. أن يتفادى أطفالكم المسؤوليّات

تظهر العديد من الدراسات أهميّة المسؤوليّات المنزليّة في مساعدة الطفل على تكوين حسّ المسؤوليّة. إن أردتم لطفلكم أن يصبح بالغًا قادرًا على تحمّل المسؤوليّة، فعليكم أن تدعوه يحضّر زوادته اليوميّة، وتطلبون منه المسؤوليّات المنزليّة الصغيرة، وتتوقّعوا أن يهتمّ هو بمعدّاته الرياضيّة أو الموسيقيّة.

 

  1. تدريع طفلكم بوجه الألم

قد يكون جذّابًا أن تدرّعوا أطفالكم من خطر المشاعر الحزينة والأوقات الصعبة. لكنّ الحزن، القلق والحيرة هي جزءٌ من الحياة وعليهم اكتساب الثقّة بأنفسهم من خلالكم لمواجهة هذه المشاعر.

 

  1. الشعور بالمسؤوليّة تجاه مشاعر طفلكم

إنّ المحاولة الدائمة لكي يشعر طفلكم بالسعادة عندما يكون حزينا، وبالتسلية عندما يشعر بالضجر يعني أنّكم تتحمّلون مسؤوليّة مشاعره. لكن ما عليكم فعله هو أن تعلّموه كيفيّة تحمّل مسؤوليّاته. لأنّه لن يعرف كيفيّة إدارة مشاعره مع بلوغه سنّ الرشد.

 

  1. الحؤول دون وقوع أطفالكم في الأخطاء

إن السعي لتصحيح فروض أطفالكم المنزليّة أو التأكّد أنّ حقيبتهم تحوي كلّ ما يحتاجون إليه، يؤدّي حتمًا إلى فقدانهم للقدرة على التعامل مع الأخطاء اليوميّة. فوقوعهم في الخطأ يساعدهم على النمو.

 

  1. الخلط بين الانضباط والعقاب

إنّ الانضباط يعني أن يتعلّم أطفالكم كيفيّة التصرّف بشكلٍ أفضل في حين أنّ العقاب يؤدّي إلى جعلهم يشعرون بالألم. لذا لا يجب تربية الأطفال على الخوف من “الوقوع في المشاكل”، بل تربيتهم على الانضباط.

 

  1. اعتماد الطرق المختصرة لتفادي الانزعاج

مع أنّ قيامكم لمهمّات أطفالكم المنزليّة أو الاستسلام أمام أنينهم قد يبدو الأسهل، إلّا أنّ ذلك لن يعود بالخير عليهم في المستقبل. فعلى الأطفال أن يتعلّموا كيف يكونوا أقوياء وانتظار الحصول على الشعور بالرضى بعد فترةٍ وليس مباشرةٍ.

 

  1. فقدان القِيَم

أترغبون أن تقول المعلّمة عن أطفالكم أنّهم الأكثر ذكاءً أم الأكثر لطافةً في الصفّ؟ تأكّدوا أن تعكس أولويّاتكم حقًّا القِيَم التي تبحثون عنها. فإنّ القِيَم التي تغرسونها في أبنائكم تعطيهم القوّة الضروريّة ليعيشوا حياةً ذات معنى.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.