أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا داعي للقيل والقال إذا رأيتم راهبة تعزف على الغيتار الكهربائي…ولكن ماذا عن الروك أند رول؟

SIERVAS,NUNS
AP Photo | Damian Dovarganes
مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إنها موسيقى الروك إند رول. والناس يحبونها.

 

تتألف فرقة Siervas ) الخادمات) من اثنتي عشرة راهبة يعزفن على الغيتار الكهربائي والتشيلو والمزمار والطبول. اعتلت هذه الفرقة المسرح قبل ثلاث سنوات وتحظى فيديوهاتها الآن بملايين المشاهدات على يوتيوب.

 

بدأت الراهبات عملهنّ الموسيقي في دير بيروفي. كنّ يغنين أثناء تلبيتهن احتياجات النساء في السجون والفقراء. وبدأن جولاتهن الوطنية والدولية بعد كتابة المزيد من الأغاني وصدور أول قرص مدمج لهنّ.

 

في حديث إلى أليتيا، تحدثت الأخت مونيكا نوبل عن الروك إند رول وخدمة الفقراء. بدايةً، قالت أن الفرقة لا تستمع إلى موسيقى علمانية، بل إلى موسيقى تحمل رسائل مسيحية منها تلك التي يؤلفها موسيقيون كاثوليك، لكن الراهبات كن يستمعن طبعاً إلى موسيقى علمانية قبل دخولهن الدير. وأضافت أن الحياة اليومية للناس الذين يخدمنهمن تؤدي دوراً في تأليف الأغاني التي تعبر عما يكمن في قلوبهنّ، وعن تمنياتهنّ بأن يلتزم الجميع بإحداث تغيير في العالم والسماح لله بالدخول أكثر إليه. إضافة إلى ذلك، تعنوٍن الراهبات الأغاني بكلمات تعكس الرسالة التي يرغبن في توجيهها. رغبتهن هي مساعدة الجميع ليروا أن الله حاضر كثيراً في العالم، لكنه في الوقت عينه مُهمَلٌ ومنبوذ. إذاً، ما يُلهم موسيقاهنّ هو تواصلهن مع المحتاجين وإدراكهنّ لحاجة الناس إلى الله في عالمنا المعاصر.

 

كذلك، ذكرت الأخت مونيكا أن فرقة “الخادمات” لا تقدم “عرضاً” على المسرح، بل تسعى إلى مشاركة هويتها بصدق مع المستمعين إليها، وإظهار طريقة عيش إيمانها والأمور التي تفرحها وتقلقها. من هنا، تبرز أهمية التعليم الديني الذي تقدمه قبل كل أغنية في الحفلات. وعلى حد قول الأخت مونيكا، “العالم بحاجة إلى مراجع كاثوليكية قادرة على مشاركة المعنى الحقيقي لاتباع ربنا يسوع”.

 

علاوة على ذلك، لفتت الأخت مونيكا إلى أنها وزميلاتها راهبات بالدرجة الأولى، رسولات توحدهن الرغبة في نقل الله إلى الآخرين. بالتالي، ليست الفرقة الموسيقية رسالتهن الوحيدة، بل هناك أيضاً زيارة السجون والفقراء.

 

كراهبات، يردن أن يكون لله حيزا في الثقافة المعاصرة. “لا داعي للقيل والقال إذا رأيتم راهبة تعزف على الطبول أو الغيتار الكهربائي”. فهذه الآلات أو الألحان لا تُستخدم في الليتورجيا.

 

هدف الفرقة هو الوصول إلى الضالين، إلى المسيحيين الذين ليسوا كاثوليك، أو حتى إلى الملحدين. موسيقاها ليست “دينية” بل هي تحمل رسالة. بذلك، تريد تطبيق غاية رهبنتها أي خدمة المحتاجين والفقراء وغيرهم. وقد اختارت الفرقة اسم “الخادمات” لأنها تضع نفسها في خدمة العالم المعاصر الذي هو بأمسّ الحاجة إلى الله.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً