أليتيا

بالفيديو: قال الأطباء لزوجته أن تنزع الأجهزة الطبية عنه، رفضت وبدأت تصلّي…ما فعلته صدم الأطباء!

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) الله هو طبيبنا الشافي، وهو يحب أن يفاجئنا بالمعجزات! كثيرون منا يعرفون راندي ترافيس ويحبون موسيقى الريف الرائعة التي يعزفها. ولكن، خلال السنوات الأخيرة الماضية، يواجه راندي مشاكل صحية كثيرة. ومؤخراً، عانى من خلل في عضلة القلب أدى إلى دخوله في غيبوبة.

 

كان هذا الرجل الموهوب يرقد على سرير في المستشفى مناضلاً للبقاء على قيد الحياة. ومع مرور الأيام، كانت حالته تتفاقم، فنصح الأطباء زوجته بنزع الأجهزة الطبية عنه في وقت قريب.

 

 

 

لكن الزوجة ماري دايفيس ترافيس لم تشأ ذلك، وما فعلته لاحقاً صدم الأطباء. ذكرت في إحدى المقابلات أن وضع راندي كان متقلباً، وأن الأطباء قالوا لها: “انزعي الأجهزة عنه، ما من أمل”.

 

مع ذلك، صلّت ماري مبتهلة إلى الله أن يعيد إليها زوجها بأي طريقة. ورغم حظوظه الضئيلة بالشفاء، تمسكت بإيمانها بأنه سيُشفى. وتدريجياً، تمكن راندي من استعادة قواه! لكن السكتة التي أصيب بها راندي تركته عاجزاً عن المشي والتكلم وإنجاز المهام اليومية العادية. لحسن الحظ، ساندته زوجته المُحبة وباقي أفراد عائلته خلال السنوات الأربع من إعادة التأهيل.

 

شاركوا هذه القصة وصلوا عن نية شفاء راندي بالكامل!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً