أليتيا

لاعب التنس العالمي نوفاك ديوكوفيتش يفجّر قنبلة من العيار الثقيل بعد تعافيه من الإصابة…ما قاله صدم الجميع!

Novak Djokovic
ANDREJ ISAKOVIC / POOL / AFP
مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) عاد لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش بعد انسحابه من البطولات لمدّة ستة أشهر بسبب عدم تعافيه من إصابة المرفق التي عانى منها الموسم الماضي، فعاد بقوّة إلى مباراة التنس وقد تغلّب على منافسه الأميركي دونالد يونغ بنتيجة (6-1، 6-2، 6-4) في الدورة الأولى من بطولة آسيا المفتوحة للتنس. ومن الواضح أنّ بطل التتنس استعاد طاقته اللازمة ليعود إلى الواجهة بفضل قراءاته المنتظمة للإنجيل.

 

أنا مسيحي قبل أن أكون رياضي

لا يتردد الصربي المُنتزع صدارة التصنيف العالمي في بطولات التنس عن القول إنّه مسيحي أرثوذكسي. وليست بالأمور الجديدة، إظهاره لإيمانه خلال لقاء ما أو ارتدائه الصليب حول عنقه دلالة على تمسّكه بالمسيح. بالنسبة إليه، تأتي معتقداته الدينية في المرتبة الأولى وقبل ألقابه ال68 التي أحرزها خلال مسيرته المهنية. وقال في نيسان العام 2011: “هذا اللقب هو الأهم في حياتي، لأنّي مسيحي أرثوذكسي قبل أن أكون رياضي”.

 

ديوكوفيتش يموّل مطعما مجانيا للفقراء

ويضع المليونير ديوكوفيتش ثروته التي جمعها من خلال إحرازه البطولات في خدمة المحرومين ولمساعدة القضايا المهمّة بالنسبة له. في كانون الأوّل الماضي، موّلت مؤسّسته نوفاك ديوكوفيتش بقيمة 49000 يورو مُستلزمات تجديد مدرسة في بوزيغا (صربيا).

وفي تشرين الأوّل الماضي، أعلن بطل التنس افتتاح مطعم في صربيا يُقدّم الطعام مجانا للمشردين والفقراء. ويقول: “لا تشكل الأموال مُشكلة لدي. اكتسبت منها ما يكفي لإطعام كلّ صربيا. وأرى أنّهم يستحقّون بسبب دعمهم العظيم لي”.

ويولي ديوكوفيتش اهتماما كبيرا لمصير أطفال بلاده (حيث يُشكل الحد الأدنى للأجور أقل من 200 يورو في الشهر). لهذا السبب، تعاملت مؤسسته العام 2015 مع البنك الدولي لتعزيز حصول الشباب الصربي على التعليم والرعاية. وتكريما لجهوده، لم تُخطئ اليونيسيف في تعيينه في آب 2015 سفيرا للنوايا الحسنة في صربيا. ” ديوكوفيتش هو بطل حقيقي لأطفال العالم كلّه”.

 

مثال لأطفال العالم كلّه

ترعرع ديوكوفيتش وسط عائلة مؤمنة في بلد شهد حالة نزاع عنيف  (الحرب بين البوسنة والهرسك بين العامين 1992 و1995)، ولم يفقد أبدا جذوره. اتّحد أمام الله العام 2014 بجيلينا التي تعرّف إليها العام 2005، والآن لديهما طفلين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً