أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صوّرت فيديو في المستشفى بعد ساعات من ولادتها لابنها تشرح فيه له وللعالم لماذا ستتخلى عنه للتبني!!!!

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قد يعاني الأطفال المتبنون أحيانا بسبب عدم معرفتهم السّبب الذي أدّى إلى تبنّيهم و”تخلّي” أهلهم عنهم.

قد يؤثّر ذلك على مدى تقبّلهم لأنفسهم ومدّى حبّ الآخرين لهم.

 

 

عندما يصل الطّفل تاغارت كادن مارشإلى عمر الشّباب لن يضطر أبدا إلى المرور بكل هذه المعانات. حيث نشرت أمّه هانا مونجي من يوتا مؤخرا فيديو مؤثّر يظّهر السّبب الذي دفع بها إلى عرض ابنها للتّبني.

وتقول في الفيديو: “لقد صوّرت هذا الفيديو كي تعلم كم أحبّك.” الفيديو عبارة عن كتلة من العواطف التي مسّت قلب كل من شاهده خصوصًا وقد تم تصويره داخل غرفة المستشفى بعد ساعات قليلة من ولادة الطّفل. يظهر الطّفل في الفيديو في حضن والدته بينما تشرح له الأخيرة عن الظّروف القاهرة التي دفعت بها إلى اتخاذ قرار عرض ابنها للتّبني. الأم التي تجهش بالبكاء في الفيديو لا تخف امتنانها لفرصة رؤية ابنها متى أرادت ذلك.

قبل ساعة واحدة من تسليمه إلى والديه الجدد تقول الأم:”أردت أن أقول لك لماذا اتخذت قرار عرضك للتبني… يا إلهي كم أنت لطيف ما يجعل اتخاذ هذا القرار صعبًا للغاية!”

 

View this post on Instagram

I am just in love with this boy. 💙

A post shared by Hannah Mongie (@ihannah262) on

 

يخدم الفيديو غرضين: أولًا التعبير عن مدى حبّ الوالدة لابنها وكم كان مرغوبًا فيه. وثانيًا يظهر الفيديو الألم الذي تمرّ به الأم عندما تضطر إلى الابتعاد عن مولودها الجديد لإدراكها أن ذلك سيكون لمصلحة طفلها قائلة:

“إنّ هذا العمل هو أبعد ما يكون عن التصرفات “اللا قلبية”.

 

 

يعود الفيديو إلى شهر آذار/ مارس من العام 2016 بينما تحمل الأم مولودها وتتشارك معه كيف إلتقت والده كادين وكيف كانا متحمسين لخبر الحمل. ومع ذلك سرعان ما ضربت المأساة حياة الزوجين عندما توفي كادن فجأة بينما كان نائمًا.

“بعد سماعه دقّات قلبك الصّغير توقّف قلبه.” تقول هانا لابنها بتأثّر شديد.

اختارت هانا التبني المفتوح – حيث يحق للأم البيولوجية تلقي أخبار عن طفلها وزيارته بين الفينة والأخرى.

 

“لقد اتخذت هذا القرار بدافع الحب.” تقول الأم مؤكدة أنه سيحظى بأبوين رائعين حيث أصبحت أمّه بالتّبني إميلي صديقتها المقرّبة.

تعج صفحة هانا على إنستغرام بصورها مع ابنها الذي تراه مرّة في الشّهر تقريبًا.

بدلًا من التّخلي عن ابنها انضمت معه لعائلة جديدة مفعمة بالمحبّة.

على الرغم من أن هانا لا تقضي مع ابنها يومياته إلا أنها تشعر بسعادة كبيرة حيث علّقت على إحدى صورها: “إنّه سبب حبّي لله وليسوع . لن أكون قادرة أبدا على التعبير له عن مدى امتناني لكونه أصبح جزءًا من حياتي “.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً