لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

المعجزة التي غيّرت تاريخ فرنسا

مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) شق ريمي، أسقف ريمس القديس والذي نحتفل بعيده يوم ١٥ يناير، طريقه بين مؤسسي فرنسا المسيحيّة من خلال تعميد كلوفيس، ملك فرنسا في العام ٤٩٦.

انتُخب ريمي (٤٣٧ – ٥٣٣) ابن عائلة نبيلة كبيرة، اسقف منطقة ريمس عن عمر ٢٢ سنة ببركة الرب.

وُلد بأعجوبة إذ انجبته والدته (القديسة سيلين) عندما كانت طاعنة في السن وأمضى فترة شبابه يمارس الفضائل المسيحيّة – يُنقذ المحتاجين، يحمي الأرامل واليتامى – وبعدها توالت المعجزات في حياته ومن بينها معجزة غيّرت التاريخ وهي معموديّة كلوفيس، أوّل ملك في ٢٥ ديسمبر ٤٩٦ ما فتح الطريق أمام كلّ ملوك فرنسا الكاثوليك اللاحقين.

وكانت تابعات هذا الاهتداء – واهتداء ٣٠٠٠ جندي فرنسي معه- مهمة جداً لأنها أنقذت الكنيسة من الآريانية وضمت لعروس المسيح حماية فعالة ودائمة من خلال تعميد العرق الملكي الفرنسي. ويقول القديس ان اللّه وضع يده ليساعده من خلال تكاثر المعجزات وذلك مذكور في شهادته:” اعتبر كلوفيس انني ومن بين كلّ أساقفة فرنسا، أكثر من يعمل في سبيل الإيمان واهتداء الفرنسيين، واستخدمني اللّه لكي أقوم بسلسلة من المعجزات من أجل خلاص الأمة فلم يُعيد وحسب الى الكنيسة الممتلكات التي كانت قد فقدتها بل أغنى أيضاً عدد كبير منها.”

 

The Baptism of Clovis - Remi de Reims - Saint Remi
Artist: Master of Saint Giles | National Gallery of Art, Washington, D. C., online collection

 

حلم ريمي

لعب عدد كبير من الأشخاص دوراً في اهتداء كلوفيس: أولاً، زوجته كلوتيلد، الكاثوليكيّة المؤمنة التي لم تسعى يوماً الى فرض دينها عليه بل “أدخلت بصبر الى قلبه كلام المسيح ومعجزات اللّه”. ثانياً، القديس مارتان، إذ زار قبره في تور وفهم ان إله زوجته ليس إلها محاربا يتعطش للإنتصارات العسكريّة بل إله محبة. لكن ريمي هو من قدم له دعم الكنيسة واعترف بشرعيته السياسيّة فأقنعه بذلك اعتناق الإيمان المسيحي. فأكد للمعتدي المرتقب انه رأى في الحلم المستقبل الظافر الذي ينتظر فرنسا وملوكها، المدافعين عن الإيمان المسيحي مؤكداً له ان العذراء مريم ستقوم بحمايته.

 

ولادة هوية

فشكّلت المعموديّة في ريمس، يوم ٢٥ ديسمبر ٤٩٦، منعطفاً مفصلياً في تاريخ الأمة ما أثار فرحة الكنيسة جمعاء وغبطة البابا أناستاذ الذي لم يخف فرحته الممتلئة بالرجاء في رسالة وجهها الى الملك.

وألهم كلوفيس، باهتدائه وانتصاراته في وجه أعداء المسيحيّة الغربيّة، اهتداءات ملكيّة أخرى في أوروبا. فأرسل الأسقف ريمي، الذي أصبح أول صلة وصل قويّة بين السلطة السياسيّة والكنيسة، مرسلين يبشرون الفرنسيين في البلاد كلها مؤسساً كنائس جديدة على أراضيها وموحداً البلاد حول الدفاع عن الديانة الكاثوليكيّة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً