لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الثاني بعد الدنح في ١٧ كانون الثاني ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من الأسبوع الثاني بعد الدنح

 

فيمَا كَانَ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلى شَاطِئِ بَحْرِ الجَلِيل، رَأَى أَخَوَيْن، سِمْعَانَ الَّذي يُدْعَى بُطْرُس، وأَنْدرَاوُسَ أَخَاه، وهُمَا يُلْقِيَانِ الشَّبَكَةَ في البَحْر، لأَنَّهُمَا كَانَا صَيَّادَيْن. فقَالَ لَهُمَا: “إِتْبَعَانِي فَأَجْعَلَكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاس”. فتَرَكَا الشِّبَاكَ حَالاً، وتَبِعَاه. ولَمَّا جَازَ مِنْ هُنَاك، رَأَى أَخَوَيْنِ آخَرَيْن، يَعْقُوبَ بْنَ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخَاه، في السَّفِينَةِ مَعَ زَبَدَى أَبِيهِمَا، وهُمَا يُصْلِحَانِ شِبَاكَهُمَا، فَدَعَاهُمَا. فَتَرَكا حَالاً ٱلسَّفِينَةَ وأَبَاهُمَا، وتَبِعَاه. وكانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الجَلِيل، يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهم، ويَكْرِزُ بإِنْجِيلِ المَلَكُوت، ويَشْفِي الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة. وذَاعَ صِيتُهُ في سُورِيَّا كُلِّها، فَحَمَلُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ مَنْ كَانَ بِهِم سُوء، مُصَابِينَ بِأَمْرَاضٍ وأَوْجَاعٍ مُخْتَلِفَة، ومَمْسُوسِينَ ومَصْرُوعِينَ ومَفْلُوجِين، فَشَفَاهُم. وتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيْرَةٌ مِنَ الجَلِيل، والمُدُنِ العَشْر، وأُورَشَليم، واليَهُودِيَّة، وعِبْرِ الأُرْدُنّ.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ٢: ١-١١ / متّى ٤: ١٨-٢٥

 

التأمّل:

 

إنجيل اليوم يدعونا لنسأل ذواتنا: ما هي شروط اتّباع يسوع؟

 

قد يستغرب البعض أن يكون للإنسان شروط لاتّباع يسوع فالمفترض هو العكس، أي يضع الربّ شروطاً لنتبعه…

 

واقعياً، كثيرون يشترطون على الربّ أن يمنحهم أموراً معيّنة أو أن يعطيهم ماديّاتٍ يرغبون بها أو صحةً أو ما شابه وإلا لا يؤمنون به أو لا يؤدّون له عبادتهم كما يجب أو يفترض…

 

العلاقة المشروطة مع الله هي من أسوأ العلاقات إذ تجعل الإيمان مرتكزاً على علاقة تبادل في حين أنّ الله يمنح بمجانيّة ولا قدرة لإنسان على مبادلته العطاء!

 

الأجدر بنا أن نسأل ذواتنا: هل حياتنا مطابقة لما يرغب الربّ؟ وهل فعلاً يظهر سلوكنا وجهه للنّاس؟!

 

الخوري نسيم قسطون –  ١٧ كانون الثاني ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3847

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً