أليتيا

طلب من أمّه وجبَتَي طعام يوميًّا وما اكتشفته الوالدة أصابها بالذهول

BOY
Syda Productions - Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأطفال بطبيعتهم أكثر رحمة من البالغين فهم لم يتعرضوا بعد لتجارب الحياة وقساوتها ما يجعل منهم أكثر حماسة لتقديم يد العون خصوصا عندما يتعلّق الأمر بشخص آخر في سنهم.

الإيمان بأن الحياة سوف تعود عليك بالخير نفسه الذي تقدّمه للآخرين لا شك ملهم لكثير من الناس للقيام بأعمال رحمة. الفكرة القائلة بأن عليك التعامل مع الآخرين بالطريقة التي تريد أن تعامل بها هي مفهوم أساسي.

مفهوم بدّل حياة السّيدة جوزيت دوران التي فوجئت بطلب ابنها أن تعد له وجبتي فطور بدلًا من واحدة فقط يوميًا.

تساءلت الأم ما إذا كان ابنها يجوع كثيرًا أو أن هناك سببًا آخر تجهله وراء هذا الطّلب.

إلّا أن ما اكتشفته بدّل طريقة عيشها ودفعها إلى إطلاق مشروع عنوانه البارز “الرحمة”.

بعد أن غلبتها الحيرة قال ابنها الحقيقة أن هناك صبي في المدرسة لا يحضر وجبة طعام معه. وكان الصبي يجلس بمفرده ويأكل فقط كوبًا من الفاكهة ما دفع بابن السّيدة جوزيت بالقيام بمبادرة تجاه زميله.

 

فكان يتناول وجبته ويمنح الأخرى للصبي.

 

هذه اللفتة عادت بالسّيدة جوزيت عامين إلى الوراء وقتذاك كانت بلا مأوى. كانت تنام مع طفلها داخل السّيارة وتستخدم الحمامات العامة لقضاء حاجاتها وحاجات ابنها من استحمام وغيره!

بعد فترة من مشاركة ابن دوران طعامه مع ذلك الصبي علمت والدة الطفل بالأمر فتوجّهت إلى المدرسة لمعرفة من يطعم ابنها؟

ما إن التقت والدة الطفل بالسيدة دوران حتّى شكرتها وعرضت عليها أن تدفع ثمن كل تلك الوجبات التي أعطيت لابنها إذ إنها تمكنت أخيرًا من إيجاد وظيفة وتأمين النقود لإعالة ابنها.

السّيدة دوران رفضت تلقّي أي مقابل ولكن بدلا من ذلك قررت إطلاق حملة لجمع المال لمساعدة التلاميذ الذين لا يملكون طعاما.

وبالتعاون مع فريقها جمعت دوران أكثر من 400 دولار سددت بها الحسابات التي تأخر عدد من الأهالي عن دفعها للمدرسة كبدل عن وجبات الطعام.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً