أليتيا

“كُنْتُ أرغب في البقاء على قيد الحياة لمدّة أطول، ولكن حان الوقت لأن أكون الملاك الحارس!”ابن التسعة أعوام حارب مرضه لرؤية أخته المولودة قبل موته!

jesusdaily
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  بالطبع تَحْدُث الأشياء السيئة في العالم، ولكن على الرغم منها علينا التفكير بأنّ الله جيّد ويُحبنا؛ علينا الوثوق به وبخططه، حتّى وإن شعرنا بأنّ الأمور في حياتنا تسير بالشكل الخاطئ. وتشكّل قصّة العائلة هذه التي استقبلت مولودا جديدا قبل خسارتها الآخر، خير دليل.

jesusdaily

كان بيلي كوبر البالغ من العمر 9 سنوات فتى مرحا ومحبوبا حين اكتشف الأطباء أنّ السرطان انتشر في أنحاء جسده ولن يبق له سوى بضعة أيام أو أسابيع للعيش. وعلى الرغم من الصعوبات، تمكّن هذا الولد من محاربة مرضه والصمود لفترة طويلة بما يكفي لرؤية شقيقته المولودة ميلي. واستطاع التعرّف إليها قبل موته عشية عيد الميلاد العام الماضي.

 

وحارب كوبر سرطان الأورام الليمفاوية الخبيثة على مدى عام في ظل التحديات الكبيرة. وقد تم اكتشاف السرطان في نهاية العام 2016 وكان في مرحلة مُتقدّمة. فبدأ بالعلاج الكيميائي على الفور وأخذ الأدوية اللازمة حتّى تعافى في شباط العام 2017. ولسوء الحظ، بحلول عيد الفصح، عاد ليظهر المرض من جديد. لم يستسلم كوبر، قاتل من جديد حتّى تعافيه مرّة أخرى في تمّوز من العام نفسه. وتقول والدته: “بقينا 6 أسابيع معه في المنزل في الصيف. ولكنّ السرطان عاد من جديد في شهر آب. وهذه المرة، لم يكن في المرحلة الرابعة فحسب، بل كان أخطر بكثير وسريع الانتشار”؛ وقال الأب: “قيل لنا أنّه لن يعيش طويلا- بل بضعة أيام أو أسابيع فقط”.

 

وعلى الرغم من كل ذلك أصرّ الفتى على انتظار ولادة أخته لرؤيتها قبل موته. وكان الطبيب قد قال إنّه سيموت قبل الالتقاء بها. ولكنه لم يَمُت. وحين دخل المستشفى قال إنّه سيدعي أخته المولودة باسم “ميلي”.

 

وفي حين كان يُعاني من آلام كبيرة، إلا أنّه أدهش العائلة بعاطفته القوية وبكونه أخا مثاليا. ساعد في رعاية أخته المولودة واحتضنها جيدا إلى أن فارق الحياة.

 

وقبل موته، قال: “كُنْتُ أرغب في البقاء على قيد الحياة لمدّة أطول، ولكن حان الوقت لأن أكون الملاك الحارس!”

 

 

 العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً