أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أُمّ صغيرة في السنّ تلد مولودة جميلة وبعدها بقليل تخبر الأطباء أمرًا أدخلهم في حالة ذعر

مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) بالتأكيد أن إنجاب الأطفال هو أمرٌ رائع، يجمع بين الأمل والاحتمالات الجديدة. لكن بالنسبة إلى الأمّ فهو أيضًا وقت من الشكّ والألم. ويمكن لحبّ الله والإيمان به أن يساعدا الأمّهات في هذا الألم. بالتأكيد أنّ إنجاب طفل هو على الأرجح أفضل وقت في حياة الزوجين! لكنّه قد يأتي بأعباء كثيرة. هذا ما حصل مع هولي غيرلاش وزوجها. فإنّ الأسابيع اللاحقة لولادة طفلتهما الأولى كان كابوسًا حقيقيًّا.

 

 

توقع الزوجان حَمَلاً خاليًا من المضاعفات الصحيّة. لكن بدأت تسوء الأمور عندما شعرت هولي بألمٍ في عنقها ورِجليها. ومع مرور الأيّام، ساءت حالة هولي فأخذها زوجها هارعًا إلى المستشفى. لكن كان قد فات الأوان! فهولي قد أضحت مشلولة كليًّا من عنقها حتّى قدميها. وأظهرت فحوصات عديدة أنّها تعاني من متلازمة غيلان باريه. وهو مرضٌ تهاجم فيه مناعة الشخص جهازه العصبي الطرفي، مؤدّيًا إلى وخزٍ في الأرجل ودرجات ضعفٍ مختلفة. وقد تنتشر هذه الأوجاع إلى الجسم كلّه، حتّى قد تصل المتلازمة إلى شلّ الشخص كليًّا بعد أن يضعف عضله. كما قد يعرّض الحياة للخطر في حال ضعف التنفّس، ضربات القلب أو ضغط الدمّ.

راحت تسوء حالة هولي التي كان عليها أن تعتني بابنتها وأصبح صعبًا عليها أن تتكلّم… لكن لحسن الحظّ بدأت تتحسّن حالتها بفضل العناية الطبيّة وراحت تستعيد عافيتها.

تحسّنت حالة هولي رويدًا رويدًا وتمكّنت من جديد: أن تتكلّم، تأكل، تمشي وتلبس ثيابها. فعادت إلى منزلها بعد قضاء أربعة أشهر في المستشفى واتّبعت نظامًا رياضيًّا مكثّفًا وتدريبٍ كانت تَحضَره على الأقراص المدمجة. استعادت هولي اليوم عافيتها. لكن كان يمكن لهذا المرض أن يؤدّي إلى موتها لو لم تلقى العناية اللازمة.

أصبحت هولي اليوم رمز رجاء وأمل لجميع المصابين بهذا المرض.

 

إليكم المزيد حول ملازمة غيلان باريه هذه

قد تكون هذه الملازمة نادرة لكن يجب دائمًا التيقّظ لما قد يحصل معنا. وها بعض المعلومات حول الملازمة من منظّمة الصحّة العالميّة:

حقائق أساسيّة: ملازمة غيلان باريه هي حالةٌ نادرة يهاجم فيه جهاز مناعة الشخص جهازه العصبي الطرفي. قد يتعرّض له أيّ إنسان لكنّه أكثر شيوعًا لدى البالغين وبخاصّةٍ لدى الرجال. يتعافى أغلب الأشخاص من الملازمة كليًّا ولو كانت مرحلتها متقدّمة. تصل المراحل المتقدّمة من المرض إلى حدّ الشلل الكلّي. يجب علاج ومراقبة الذين يتعرّضون للملازمة وقد يحتاج أولئك إلى العناية المكثّفة. قد يضمّ العلاج رعاية داعمة وبعض العلاجات التي تختصّ بجهاز المناعة.

 

 

العوارض: تبقى العوارض عادةً لبضعة أسابيع مع شفاء غالبيّة الأشخاص دون مضاعفات عصبيّة طويلة الأمد. أولى العوارض هي الشعور بالتنميل والوخز. يبدأ التنميل عادةً في الرجلين ويمتدّ إلى الذراعين والوجه. قد يؤدّي ذلك إلى شللٍ في الرجلين، اليدين أو في الوجه. وفي 20 إلى 30 بالمئة من الحالات، قد تتأثّر عضلات الصدر مما يصعّب عمليّة التنفّس. كما قد تتأثّر القدرة على الكلام والأكل. تُعدّ هذه الحالات خطيرة على حياة الفرد وتحتاج إلى العناية الفائقة. يتعافى غالبيّة الأشخاص كليًّا من المتلازمة على الرغم من شعورهم ببعض الضعف. حتّى في أفضل الظروف، يموت 3 إلى 5 بالمئة من الذين يتعرّضون لهذا المرض. وذلك بسبب ضغف العضل الذي يتحكّم بالتنفّس، ضغط الدمّ، جلطات في الرئتين وتوقّف القلب.

 

أخيرًا نختم بهذا التأمّل الجميل

امسك يده: يمسك الوالدان يديّ ابنهما، بخاصّةً عندما يكون الولد صغير في العمر. يمسك العشّاق أيدي بعضهما البعض. قد يمسك أحد المتعبين أو المجروحين يد شخص آخر لئلّا يقع عندما يقف وعندما يجلس. قد يمدّ فريقٌ يده لمساعدة أحد رفاقه الذي وقع على الأرض كعلامةٍ على مساعدته واحترامًا له. أن تمسك أحدهم بيده هي علامة عطف، مساعدة، راحة وثقة. هكذا يمدّ الله إلينا يده بوتيرةٍ يوميّة، مذكّرًا إيّانا أنّنا لا نسير وحدنا يومًا. نحن محبوبون، أقوياء ومحميّون. فيد الله تمسك يدنا وتصلنا به كأبنائه الأحبّاء. لدينا اتّصال حميم بإله الكون -حتّى أنّه يمسكنا بأيدينا! احتفل بكونك ابن الله واسمح له أن يمسك بيدك. وصلِّ: “أيّها الآب الحبيب، إنّني أبقى دائمًا طفلاً أمامك على الرغم من كلّ مسؤوليّاتي وأدواري كبالغٍ. أشكرك لأنّك تمسك بيدي وتقودني خطوةً بعد خطوة ويومًا بعد يوم”.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً