أليتيا

ولدت وهي تعاني من مرض خطير وتنبّأ الأطبّاء بوفاتها…هرعت أمها إلى الكنيسة وما حصل بعدها صدم العالم!

Unsplash | CC0
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأطفال نعمة من  الله ولكن لا يولد كل الأطفال بصحّة جيّدة حيث يبصر عدد من الأطفال النور وهم يعانون من مشاكل صحية شديدة تضع الكثير من الضغوط العاطفية والمالية على أسرهم. ولكن الله يعمل المعجزات وهو لا شك يعمل لخير الإنسان أينما كان.

خلال عام 2003 أنجبت بريان جوردين طفلتها الصغيرة كينادي. إلّا أن وزن الطفلة الرضيعة لم يتجاوز الكيلوغرام الواحد لحظة الولادة فيما اقتصر طولها على 23 سنتيمترًا .

لم تكن فقط صغيرة جدا إذ إن جزءًا من دماغ كينادي كان مفقودًا. هذا وقد أبلغ الأطباء براين عن حالة ابنتها وقالوا إن الطفلة ستموت على الأرجح بسبب تلف شديد في الدماغ.

ما إن خرجت الأم مع طفلتها من المستشفى حتّى سارعت لمنحها سرّ المعمودية في الكنيسة.

“كانت أشبه بمراسم حداد! فكرة أن تسلب منك كل الأفكار الجميلة التي حلمت بها خلال الحمل قاسية جدًا.” تقول الأم.

بعد مرور 8 أشهر على ولادتها تم تشخيص كينادي مع شكل نادر من التقزم البدائي قد يسبب الشيخوخة المبكرة وهشاشة العظام ومشاكل تنفسية والعديد من المشاكل الصّحية الأخرى. ولكن بعد 14 عاما لا تزال كينادي على قيد الحياة كزهرة تزداد رونقًا يومًا تلو الآخر. هذه الفتاة الصغيرة تركت الأطباء الذين قالوا انها لن تعيش في حيرة من أمرهم.

تعشق كينادي السباحة والتزلج على الجليد وتتمتّع بحياة اجتماعية كاملة تزينها لحظات اللعب مع الأصدقاء بعد المدرسة.

أما شقيق كينادي البالغ من العمر 10 سنوات فهو يتفوّق عليها من حيث الطّول. على الرغم من الاختلافات الشديدة في الحجم بين الشقيقين فعلاقتهما تشبه أي علاقة قد تجمع أخ بأخته. حجم كينادي الصغير لم يمنعها أبدًا من العيش حياة كاملة مع عائلتها!

“إنها طيبة القلب وهي محبة وتريد مشاركة كل شيء مع الجميع هي تماما مثل الأطفال الآخرين عندما يتعلق الأمر بشغفها. أنا فخورة جدًا بها. أبكي في كل مرة أراها على حلبة التزحلق على الجليد. لقد أثبتت أن كل هؤلاء الأطباء كانوا على خطأ. لقد تحدت كل الصعاب وتغلبت على العديد من العقبات.” تقول الأم.

برغم روح كينادي المفعمة بالإيجابية إلّا أن طريقها لطالما كان مليئًا بالعقبات. فهي تواجه بعض التهديدات الطبية الخطرة ولا سيما هشاشة العظام وخطر تطور الجنف أو تمدد الأوعية الدموية.

فلنرفع الصلوات على نيّة كينادي وكل الأطفال الذين يتألّمون حول العالم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً